خامنئي بأول رسالة يعلن مواصلة الحرب ويهدد بفتح جبهات جديدة
أكد المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي في أول رسالة له منذ تنصيبه، أن بلاده أفشلت مخططات تقسيمها، معلناً التصعيد ومواصلة الحرب.
وأضاف أن إيران ستستمر باستهداف القواعد الأمريكية في دول الجوار.
لكنه رغم ذلك، أعرب عن استعدادها لإقامة علاقات ودية وصادقة مع جميع الجيران.
أيضا رأى أنه يجب إبقاء مضيق هرمز مغلقاً، مشدداً على أن إيران ستنتقم لـ"الجرائم التي ارتكبها العدو".
وطالب المرشد الجديد من أسماهم أعداءه بـ"التعويض"، وهددهم في حال رفضوا "بأخذ ممتلكاتهم".
واعتبر خامنئي أن "الثأر لم يكتمل"، في إشارة إلى اغتيال والده.
ووجه شكره للحوثيين وحزب الله في لبنان، والفصائل العراقية، معتبرا أن "دول جبهة المقاومة" كما أسماها، جزء لا يتجزأ من "مشروع إيران"، بحسب كلامه.
إلى ذلك، هدد بتفعيل جبهات أخرى إذا استمرت حالة الحرب، لافتا إلى أنه أجرى دراسات لفتح جبهات أخرى يفتقر العدو فيها للخبرة، وفق تعبيره.
ولفت برسالته إلى أن عرف بتعيينه مرشداً من خلال التلفزيون.
وكانت قناة المرشد الرسمية على تلغرام، ذكرت أن أول رسالة له "ستُبث بعد لحظات".
كما أضافت أن الرسالة ستتناول "القائد علي خامنئي ودور وواجبات الشعب، والقوات المسلحة، والهيئات التنفيذية، وجبهة المقاومة، فضلاً عن دول المنطقة وكيفية التعامل مع الأعداء".
هذا ولم يظهر مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل علي خامنئي علناً، على الرغم من مرور 4 أيام على انتخابه مرشداً جديداً لإيران، لتكون هذه المرة الأولى.
وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أقر بأن المرشد الجديد مجتبى تعرض للإصابة.
إلا أنه أكد أن حالته جيدة. وقال بقائي في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا": "تعرض للإصابة، لكنه في حالة جيدة".
يذكر أنه في 9 مارس تم الإعلان عن انتخاب مجتبى مرشداً أعلى جديداً لإيران، بعد مقتل المرشد السابق، في 28 فبراير، إثر غارات أمريكية - إسرائيلية على مقره في العاصمة طهران.
فيما هددت إسرائيل بتصفية أي خليفة جديد لخامنئي.
كما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أيضاً خلال مقابلة مع "إيه بي سي نيوز" في 8 مارس الجاري، إن المرشد الإيراني الجديد "لن يدوم طويلاً" دون موافقة واشنطن على ترشيحه.
وحين سئل لاحقاً عن رأيه في اختيار مجتبى ألمح إلى أنه "غير راض"، وفق تعبيره.
