خلال أسبوعين.. أمريكا استهلكت مخزون "سنوات" من الذخائر
رغم تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده تملك ما يكفي من الأسلحة والذخائر، كشفت 3 مصادر مطلعة أن إدارة ترامب استهلكت مخزونًا من الذخائر الحيوية يكفي لسنوات منذ بدء الحرب مع إيران، مما أثار مخاوف بشأن ارتفاع تكلفة الصراع وقدرة الولايات المتحدة على تجديد مخزونها.
وأوضح مصدران بأن النقص السريع في الأسلحة شمل صواريخ توماهوك المتطورة بعيدة المدى، وفق ما نقلت صحيفة "فاينانشيال تايمز".
وقال أحد المطلعين على استخدام الجيش الأمريكي للذخائر: "إنه إنفاق هائل على صواريخ توماهوك، وسيُثقل كاهل البحرية لسنوات عديدة".
هذا ومن المتوقع أن يقدم الجيش إحاطة إلى الكونغرس حول الذخائر المستخدمة في الأيام المقبلة، وفقًا لمصدر مطلع على الأمر.
كما يرتقب أن يقدّم البنتاغون طلبا رسميا إلى البيت الأبيض والكونغرس في الأيام المقبلة للحصول على ما يصل إلى 50 مليار دولار إضافية للإنفاق العسكري. وسيُمهد طلب التمويل الإضافي الطريق لما يُرجّح أن يكون معركة تمويلية شرسة في "الكابيتول هيل"، قد تكشف عن القلق المتزايد بين المشرّعين بشأن تصرفات الإدارة.
في حين يتوقع أن تزيد هذه التكاليف المتزايدة الضغط على ترامب، وقد ترفع استياء الناخبين الأميركيين الذين يواجهون ارتفاعًا حادًا في أسعار النفط، منذ الشلل الذي ضرب مضيق هرمز جراء الحرب.
وكانت ليزا موركوفسكي، العضو الجمهورية في لجنة المخصصات بمجلس الشيوخ المكلفة بالموافقة على الميزانية الفيدرالية، حذرت من أن المشرعين سيرفضون أية توقعات من البيت الأبيض بمنحهم شيكًا على بياض. وقالت أمس الخميس إن "على البنتاغون التواصل مع الكونغرس، وتقديم المبررات".
علماً أن الجمهوريين يسيطرون على مجلس النواب بفارق ضئيل للغاية، ومن المرجح أن يرفض المحافظون من بينهم أي إنفاق كبير من أموال دافعي الضرائب
كذلك من المرجح أن يتردد المشرعون الديمقراطيون، الذين انتقدوا الحرب على إيران ووصفوها بأنها غير قانونية، لأن ترامب لم يحصل على موافقة الكونغرس، في تخصيص المزيد من الأموال لوزارة الدفاع (البنتاغون).
فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه بلاده "تهيئ الظروف المثلى للإطاحة بالنظام الإيراني"، لكنه أشار إلى أنه "لا يستطيع الجزم بأن الشعب الإيراني سيطيح بالنظام - فالنظام يُطاح به من الداخل" إلا أنه أوضح أن إسرائيل تقدم المساعدة.
أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فأكد أن بلاده دمرت إيران تدميراً شاملاً، ملمحاً إلى إمكانية الاستمرار في الحرب للقضاء على القلة القليلة مما تبقى.
