رحلة الـ 12 ساعة.. العراق يواجه "كابوساً" وسط الحرب من أجل المونديال
قد يضطر منتخب العراق لكرة القدم إلى خوض رحلة برية تمتد إلى 12 ساعة عبر منطقة متأثرة بالحرب من أجل الحفاظ على حلم التأهل إلى كأس العالم 2026.
ومن المقرر أن يلعب العراق مع الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام في مونتيري في 31 مارس الحالي من أجل مقعد في نهائيات كأس العالم، لكنه يشعر بالقلق من أنه قد لا يتمكن من السفر بكافة لاعبيه إلى المكسيك.
وتم إغلاق المجال الجوي العراقي منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات جوية على إيران، وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات بدون طيار على إسرائيل ودول الخليج ودول أخرى.
وطالب الاتحاد العراقي لكرة القدم بتأجيل مباراته لأن الحرب الدائرة حالياً تمنع الفريق من السفر إلى المكسيك، وذلك بعد إغلاق المجال الجوي العراقي.
بينما أوضحت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن منتخب العراق يمكن أن يلجأ إلى السفر براً إلى الحدود الأردنية حال عدم تأجيل مباراته في الملحق العالمي المؤهل إلى المونديال.
وتجرى مناقشات بين قادة الاتحاد العراقي لكرة القدم والاتحاد الدولي للعبة "فيفا" حول وضع المنتخب – حسب الصحيفة البريطانية، وتمت المطالبة بالاعتماد على اللاعبين المتواجدين خارج العراق، إلا أن العديد من العناصر الرئيسية إلى جانب أعضاء الجهاز الفني موجودون حالياً في البلاد، وسيحتاجون إلى إيجاد طريقة للمغادرة بأمان.
ومع ضيق الفترة الزمنية، تم تقديم حل جذري بعدما ناقش مسؤولي الاتحاد العراقي إمكانية السفر براً من بغداد إلى الأردن – وهي رحلة قد تستغرق حوالي 12 ساعة.
وسيسمح هذا المسار للمنتخب بعبور الحدود الأردنية قبل اللحاق برحلة دولية إلى المكسيك.
وزادت "ذا صن": ومع ذلك، ستتم الرحلة البرية في ظل الصراع المستمر بالمنطقة ولا تعتبر خالية من المخاطر، وتقول المصادر إن منتخب العراق يفضل تجنب هذه الرحلة، لكنه قد يضطر للقيام بها إذا أراد الحفاظ على آماله بالتأهل إلى كأس العالم.
يذكر أن نهائيات كأس العالم ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين.
