منذ 4 ساعات, 13 دقيقة

دوي انفجارات في القدس.. الجيش الإسرائيلي يرصد إطلاق صواريخ من إيران

كتب : زوايا عربية - متابعات

مع تواصل الأسبوع الثالث من الحرب في إيران، دوت انفجارات في القدس، الاثنين 16 مارس 2026، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران.

استمر القصف الأمريكي الإسرائيلي على المدن الإيرانية، الاثنين، وشنت المقاتلات الإسرائيلية والأمريكية سلسلة هجمات جديدة على عشرات النقاط في أنحاء العاصمة الإيرانية طهران ومحافظة كرج، وردت إيران بإطلاق الصواريخ على إسرائيل ودول الجوار.

وأعلن الجيش الإسرائيلي شن سلسلة واسعة النطاق من الضربات ضد أهداف حكومية إيرانية في طهران وشيراز وتبريز. وقال الجيش في بيان مقتضب إنه "بدأ سلسلة واسعة النطاق من الضربات تستهدف البنية التحتية" التابعة لنظام إيران في طهران وشيراز وتبريز.

ودوت انفجارات في العاصمة الإيرانية طهران، بعد ساعات من إعلان إسرائيل أنها شنت غارات جوية واسعة النطاق خلال الليل. وجرى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي، من دون أن تتضح على الفور النقاط المستهدفة. وتحدث إعلام إيراني عن قصف استهدف منطقة جماران شمالي طهران، وغارة استهدفت طريق باقري السريع في طهران.

وبالمقابل، أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بسماع صفارات إنذارات في تل أبيب ووسط إسرائيل، فيما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بسقوط شظايا صاروخ في مواقع عدة بتل أبيب. وأعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران، فيما أكدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد إطلاق صواريخ إيرانية تجاه الساحل الجنوبي.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه دمر طائرة كان يستخدمها خامنئي في مطار مهر آباد بطهران، وبالمقابل أعلن الجيش الإيراني أن "مراكز دعم حاملة الطائرات الأميركية "فورد" بالبحر الأحمر أهداف لنا".

واستهدفت الغارات الأمريكية الإسرائيلية قواعد جوية وبحرية ومواقع عسكرية في إيران، بينها القاعدة الجوية الرابعة في دزفول والقاعدة الجوية التاسعة في بندر عباس والقاعدة البحرية الثانية في بندر جاسك.كما طالت الضربات مطار مهرآباد في طهران ومستودعات ذخيرة في بوشهر ومقرات للحرس الثوري والباسيج في همدان.

في المقابل، أطلقت إيران سبع دفعات من الصواريخ والمسيرات باتجاه إسرائيل، سقطت أجزاء منها في تل أبيب والمنطقة الوسطى.

وكان ليل طهران في الساعات الأخيرة مختلفاً، بعدما شهدت العاصمة الإيرانية هجمات حادة، حيث هزت انفجارات أرجاء العاصمة طهران، واستهدفت الغارات مواقع عدة، شملت محيط برج طهران، ومحيط مطار مهر آباد.كما تصاعدت أعمدة الدخان بكثافة من محيط "مركز أبحاث" في المنطقة 22. وتحدث إعلام إيران كذلك عن استهداف إسرائيل لمحطات ومنشآت وقود في طهران. كما استهدف القصف منطقة "طهرانسر" غرب العاصمة الإيرانية طهران، وهي منطقة تضم مخفرا للشرطة ومصنعا لصناعة الطائرات المسيرة.

ووسط هذا المشهد ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن المؤسسة الأمنية صادقت على خطة حرب ل3 أسابيع على الأقل.

وقبل ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي، عن بدء موجة هجمات جوية واسعة استهدفت بنى تحتية في طهران وعدد من المدن الإيرانية الأخرى.

وفي جملة تصريحاته الأخيرة، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التأكيد على انخفاض الصواريخ التي تطلقها من إيران، ورأى أن السبب هو الضربات الأمريكية.

وأيضاً، قال ترامب إن واشنطن تجري محادثات مع دول بشأن تأمين مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة في غنى عن المضيق ولا تحصل إلا على القليل من شحنات النفط التي تمر منه.

ومع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في إثارة الاضطرابات في أنحاء الشرق الأوسط وفي أسواق الطاقة العالمية في أسبوعها الثالث، أصر ترامب أمس الأحد على أن الدول التي تعتمد بشكل كبير على النفط من الخليج تتحمل مسؤولية حماية المضيق الذي يمر عبره 20 بالمئة من الطاقة العالمية.

وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة في طريقه إلى واشنطن قادما من فلوريدا "أطالب هذه الدول بالتدخل وحماية أراضيها، لأنها أراضيها.. إنه المكان الذي تحصل منه على طاقتها".

وقال ترامب إن إدارته تواصلت بالفعل مع سبع دول، لكنه لم يحدد هذه الدول. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي خلال مطلع الأسبوع، عبر عن أمله في أن تشارك الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى.

وصعّد ترامب الضغط على الحلفاء الأوروبيين للمساعدة في حماية المضيق، محذراً من أن حلف شمال الأطلسي يواجه مستقبلاً "سيئا للغاية" إذا لم يقدم أعضاؤه المساعدة لواشنطن.