منذ 6 ساعات, 22 دقيقة

طرد السفير الإيراني يتفاعل في لبنان.. وبري "تحت الضغط"

نبيه بري
كتب : زوايا عربية - متابعات

لا يزال قرار طرد السفير الإيراني محمد رضا شيباني المعين حديثاً في لبنان يلقي بظلاله على المشهد السياسي في البلاد.

فبعدما أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية، يوم الثلاثاء الماضي، أن سفير إيران "شخص غير مرغوب به"، وطالبته بمغادرة البلاد في مهلة أقصاها الأحد المقبل، هب حزب الله واصفاً القرار بأنه "خطيئة"، ودعا السلطات إلى التراجع عنه.

بينما طالبت حركة أمل التي يقودها رئيس البرلمان نبيه بري أمس، الحكومة "بالعودة فوراً عن هذه الخطوة لتجنيب البلاد الدخول في أزمة سياسية".

في حين كشفت مصادر لـ"العربية/الحدث"، اليوم الخميس، أن بري يتعرض لضغط إيراني لمواجهة الدولة في موضوع طرد السفير.

كما كشفت المصادر أن حزب الله وإيران يريدان إسقاط حكومة رئيس الوزراء نواف سلام، بينما لا يزال بري يرفض ذلك، ويكتفي بالضغط السياسي والمقاطعة.

ولفتت إلى أن الجانب الإيراني يريد من بري موقفاً واضحاً ضد الولايات المتحدة.

إلى ذلك، أكدت المصادر المطلعة أن "جميع محاولات الضغط على السلطات اللبنانية للتراجع عن قرار طرد السفير باءت بالفشل".

يأتي قرار الحكومة اللبنانية هذا بعدما أفادت عدة مصادر مطلعة بأن الحرس الثوري الإيراني سد ثغرات أمنية في صفوف حزب الله، ودربه استعداداً لأي حرب قادمة، قبل تفجر الصراع الحالي بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى يوم 28 فبراير الماضي، وفق ما نقلت وكالة رويترز قبل أيام.

كما جاءت خطوة الخارجية اللبنانية بعد استهداف إسرائيل أكثر من مرة شققاً وأبنية في بيروت وضواحيها، قالت إنها كانت تؤوي مسؤولين إيرانيين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري.

ومنذ الثاني من مارس الحالي، أدخل لبنان في الحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران بقرار من حزب الله، الذي أطلق مئات الصواريخ نحو شمال إسرائيل، "انتقاماً لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي"، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى شن هجمات أسفرت عن مقتل أكثر من 1100 شخص حتى الآن في لبنان.

فيما أدت الغارات الإسرائيلية إلى نزوح ما يقارب المليون من الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية لبيروت، بينما توغلت القوات الإسرائيلية في مزيد من البلدات الحدودية، مع توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بإقامة منطقة عازلة في الجنوب.