منذ ساعتان, 21 دقيقة

طائرتان أمريكيتان تحطان قرب إسلام آباد.. قبل مفاوضات مع إيران

كتب : زوايا عربية - متابعات

على الرغم من تأكيد إيران أنه ليس لديها خطة حالياً من أجل إرسال رفد إلى إسلام آباد لإجراء مفاوضات مع الجانب الأمريكي، حطت طائرتان أمريكيتان عسكرية ومدنية، اليوم الاثنين 20 أبريل 2026، في قاعدة نور خان الجوية قرب إسلام آباد.

فيما أفادت معلومات إعلامية بأن بين الطائرتين واحدة مخصصة لتنقل كبار المسؤولين الأمريكيين.

أتى ذلك، بعدما أكدت وزارة الداخلية الباكستانية أنها استكملت كافة الاستعدادات الأمنية لجولة المفاوضات الثانية بين الجانبين الإيراني والأمريكي.
وأشارت إلى أن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي بحث مع السفير الإيراني رضا أميري مقدّم، ترتيبات المرحلة الثانية من المحادثات.

كما جاءت هذه التطورات فيما كشف مصدر باكستاني رفيع أن قائد الجيش عاصم منير أوضح في اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية قد يعرقل محادثات السلام، حسب ما نقلت "رويترز". إلا أن ترامب نفى الأمر في تصريحات لاحقة لصحيفة "ذي هيل".

وكانت السلطات الباكستانية عززت الأمن في إسلام آباد أمس، عبر إغلاق طرقات ونشر أسلاك شائكة، وفق وكالة فرانس برس.

هذا ومن المقرر أن يقود الوفد الأمريكي نائب الرئيس جي دي فانس، الذي رأس الوفد المفاوض لإجراء محادثات مباشرة في 11 أبريل مع الوفد الإيراني بقيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، والتي لم تسفر عن اتفاق.

أما بالنسبة إلى الجانب الإيراني، فأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في وقت سابق اليوم، أنه ليس على جدول بلاده الحالي إرسال مفاوضين إلى باكستان للقاء الجانب الأمريكي.

إلا أن مصادر باكستانية مطلعة على سير التفاوض، أكدت أن طهران تعتزم المشاركة في الجولة الثانية. وأوضحت المصادر أنه من المتوقع وصول الوفد الإيراني إلى إسلام آباد غداً الثلاثاء، على أن يبقى قوام الوفد دون تغيير، حيث يرأسه قاليباف، بمشاركة عراقجي.

بدوره، أفاد مسؤول إيراني رفيع بأن بلاده تدرس بشكل إيجابي المشاركة في محادثات باكستان. وأشار إلى أن باكستان تبذل جهوداً إيجابية لإنهاء الحصار الأميركي وضمان مشاركة إيران في المحادثات، وفق رويترز.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان حذر، أمس، طهران من أن هذه الفرصة الأخيرة أمامها، مؤكداً أنه قدم عرضاً "عادلاً ومعقولا".

في المقابل، اعتبرت إيران أن المطالب والشروط الأميركية غير واقعية ومبالغ فيها، مشددة على أن نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، وتقييد برنامجها الصاروخي من الخطوط الحمراء.