لندن تستضيف محادثات عسكرية بشأن مضيق هرمز
أعلنت بريطانيا أنها ستستضيف عسكريين من حوالى 30 بلدًا، يومي الأربعاء والخميس، لمناقشة تشكيل مهمة بقيادة لندن وباريس لحماية الملاحة في مضيق هرمز.
وأفادت وزارة الدفاع البريطانية بأن هذا المؤتمر سيتيح "المضي قدمًا في التخطيط التفصيلي" لإعادة فتح المضيق بمجرد أن تسمح الظروف بذلك، عقب "التقدم" الذي أُحرز خلال محادثات باريس الأسبوع الماضي.
وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي في بيان: "الهدف اليوم وغدًا هو ترجمة التوافق الدبلوماسي إلى خطة مشتركة لضمان حرية الملاحة في المضيق ودعم وقف إطلاق نار دائم"، معربًا عن ثقته بأنه "يمكن إحراز تقدم ملموس".
تأتي هذه المناقشات عقب محادثات حول هذا المضيق الاستراتيجي، جمعت أكثر من 40 دولة في باريس الجمعة، ترأسها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأشار ستارمر إلى أن فرنسا والمملكة المتحدة ستقودان مهمة متعددة الجنسيات لضمان حرية الملاحة في المضيق "بمجرد أن تسمح الظروف بذلك".
وشدّدت بريطانيا وفرنسا على أن هذه القوة ستكون دفاعية بحتة، ولن تُنشر إلا بعد إرساء سلام دائم في المنطقة.
ولم تشارك الولايات المتحدة ولا إيران، وهما الطرفان المتحاربان، في المحادثات.
وقبل اجتماع باريس، أعلن داونينج ستريت أن قمة للتخطيط العسكري ستُعقد هذا الأسبوع، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وفي نهاية فبراير الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، استمرت 40 يومًا، قبل أن تتوقف مؤقتًا لمدة أسبوعين.
وخلال الحرب، شددت إيران سيطرتها على مضيق هرمز، ومنعت مرور السفن التابعة لإسرائيل والولايات المتحدة أو المرتبطة بهما.
وفي وقت لاحق، فرضت الولايات المتحدة حصارًا على الممر المائي بعد تعثر مفاوضات السلام مع إيران في إسلام آباد.
