بعد أزمة الحبوب "المسروقة" بين كييف وتل أبيب.. زيلينسكي يعلق
بعد أن أشعلت شحنات حبوب "مسروقة" توتراً دبلوماسياً بين كييف وتل أبيب، أطل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بأول تعليق له.
فقد قال زيلينسكي، في منشور على منصة "إكس"، إن شراء إسرائيل حبوباً من أراض أوكرانية محتلة "سرقتها" روسيا "لا يمكن أن يكون عملاً مشروعاً"، مضيفاً أن كييف تعد عقوبات على من يحاولون التربح منها.
وذكر: "وصلت سفينة أخرى تحمل مثل هذه الحبوب إلى ميناء في إسرائيل، وتستعد لتفريغ حمولتها. هذا ليس عملاً مشروعاً، ولا يمكن أن يكون كذلك".
وأردف: "لا يمكن أن السلطات الإسرائيلية تجهل بأمر السفن التي تصل إلى موانئ البلاد وبحمولتها".
كذلك مضى زيلينسكي قائلاً: "تستولي روسيا بشكل ممنهج على الحبوب من الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتاً، وتنظم تصديرها عبر أفراد مرتبطين بالمحتلين... مثل هذه المخططات تنتهك قوانين إسرائيل نفسها".
فيما شدد على أن أوكرانيا تتوقع من إسرائيل الاحترام والامتناع عن أية أعمال من شأنها تقويض العلاقات الثنائية.
يأتي ذلك بعد أن أعلن وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، الاثنين، أن الوزارة استدعت السفير الإسرائيلي بسبب ما وصفه بـ"تقاعس إسرائيل وسماحها باستقبال شحنات حبوب واردة من الأراضي الأوكرانية التي تحتلها روسيا".
بينما أبلغ وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، سيبيها بأن أوكرانيا لم تقدم أي دليل يؤكد "سرقة" الحبوب.
يذكر أن كييف تعتبر أن كل الحبوب المنتجة في المناطق الأربع التي تقول روسيا إنها أراضيها منذ بدء عمليتها العسكرية في أوكرانيا عام 2022، وفي شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في 2014، تسرقها موسكو.
في حين تشير روسيا إلى هذه المناطق الأربع على أنها "أراضيها الجديدة"، لكن العالم لا يزال يعترف بأنها أراضٍ أوكرانية.
