الرئيس اللبناني: ننتظر تحديد أمريكا موعداً للتفاوض مع إسرائيل
مع استمرار وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في لبنان رغم خروقات الطرفين، أكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن السلطات اللبنانية بانتظار تحديد موعد من قبل الولايات المتحدة لبدء المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.
وأكد عون في تصريحات، اليوم الأربعاء 29 أبريل 2026، أمام وفد الهيئات الاقتصادية في القصر الجمهوري أن "كل خطوة اتخذها في ما يتعلق بالمفاوضات كانت بالتنسيق مع رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نواف سلام" على عكس ما يحكى في الإعلام.
أما بالنسبة للانتقادات حول موافقة لبنان من خلال البيان الأميركي الذي صدر على إثر المحادثات الثلاثية في واشنطن الأسبوع الماضي، على منح إسرائيل حرية الحركة وتنفيذ عمليات في الداخل اللبناني، فأوضح أن هذا الكلام ورد في بيان وزارة الخارجية الأميركية، وهو نفس النص الذي اعتمد ووافق عليه جميع الأطراف في اتفاق وقف الأعمال العدائية بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي، الذي بدأ سريانه في 28 نوفمبر 2024 بعد أشهر من المواجهات الدامية بين حزب الله وإسرائيل.
إلى ذلك، شدد على أن الحكومة تبذل كل جهد ممكن للوصول إلى حل يحقن الدماء، مضيفاً أن هذا الحل لا يتحقق إلا بالمفاوضات. ولفت إلى أن الأمر الوحيد الذي يمكن أن يحمي الحدود اللبنانية هو انتشار الجيش في كامل الجنوب
في المقابل، نفى المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب كلام رئيس الجمهورية حول موضوع التشاور بشأن المفاوضات أو اتفاق نوفمبر. وقال في بيان إن "الكلام الذي ورد على لسان رئيس الجمهورية غير دقيق، إن لم نقل غير ذلك، وكذلك بالنسبة لاتفاق تشرين الثاني عام 2024 وموضوع المفاوضات".
وكان اجتماع عقد في البيت الأبيض الأسبوع الماضي ضم السفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، والسفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر، بحضور الرئيس الأميركي ونائبه جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، أعلن إثره تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 3 أسابيع.
يأتي ذلك، بعدما عقد لبنان وإسرائيل اللذان هما في حالة حرب رسمياً منذ العام 1948، جولة محادثات أولى في واشنطن يوم 14 أبريل، كانت الأولى من نوعها منذ 1993، في محاولة لإنهاء الحرب.
ثم بعد هذه المحادثات بيومين، أعلنت الولايات المتحدة هدنة لمدة 10 أيام في الحرب التي أدت إلى مقتل أكثر من 2400 شخص في لبنان، ونزوح أكثر من مليون، قبل أن يمدد وقف النار لاحقاً.
إلا أن الغارات الإسرائيلية على البلدات في الجنوب اللبناني استمرت منذ ذلك الحين. كما واصل حزب الله إطلاق المسيرات نحو شمال إسرائيل ومهاجمة الجنود الإسرائيليين في الداخل اللبناني.
