الكرملين: روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها الكامل من مالي
أكدت روسيا، اليوم الخميس 30 أبريل 2026، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شن الانفصاليون والجهاديون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.
وقال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحفيين إن وجود روسيا في مالي "مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات".
وأضاف "ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي".
وكان متحدث باسم المتمردين الطوارق قال، الأربعاء، إن المجلس العسكري الحاكم في مالي "سيسقط عاجلاً أم آجلاً" في مواجهة الهجوم الذي ينفذه انفصاليو الطوارق من "جبهة تحرير أزواد" و"جماعة نصرة الإسلام والمسلمين".
ونقلت "فرانس برس" عن محمد المولود قوله أثناء زيارة إلى باريس، "سيسقط النظام عاجلاً أم آجلا. سيسقط، فليس لديهم حل للبقاء في السلطة... في مواجهة هجوم جبهة تحرير أزواد لاستعادة أراضي أزواد (شمال مالي) من جهة، وهجوم الآخرين (جماعة نصرة الإسلام والمسلمين) على باماكو ومدن أخرى". أضاف "لن يتمكنوا من الصمود".
وشدد رمضان على أن "هدفنا هو انسحاب روسيا بشكل دائم من أزواد ومن مالي بأكملها"، مضيفاً "لقد انتصرنا في جميع المواجهات التي خضناها مع الروس".
وكانت وحدة "فيلق إفريقيا" شبه العسكرية التابعة لموسكو انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسية في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمردين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.
وتوعد زعيم الحكومة العسكرية في مالي الثلاثاء بتحييد المسؤولين عن ذلك.
