ترامب: فرص الاتفاق مع إيران أو تدميرها متساوية
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت 23 مايو 2026، إن الاحتمالات متساوية تمامًا بين إمكانية التوصل إلى اتفاق جيد مع الإيرانيين أو تدميرهم تدميرًا كاملًا.
وأضاف "ترامب" لموقع "أكسيوس" الأمريكي، أنه سيلتقي مع المفاوضين التابعين لإدارته ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في وقت لاحق من اليوم، لمناقشة الرد الأخير من إيران، ومن المتوقع أيضًا أن ينضم إليهم نائب الرئيس جي دي فانس.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه من المرجح أن يتخذ قرارًا بحلول الغد الأحد بشأن ما إذا كان سيستأنف الحرب.
وتابع ترامب إن الأمر كان احتمالًا متساويًا بنسبة 50/50 بين أن يتمكن من التوصل إلى اتفاق جيد، أو أن يدمرهم بالكامل.
وغادر قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الذي كان يتوسط بين الأطراف، طهران اليوم بعد لقائه بكبار المسؤولين هناك ومحاولته دفع الاتفاق نحو خط النهاية.
ولم يتم الانتهاء من الاتفاق بشكل نهائي، لكن باكستان قالت إن هناك "تقدمًا مشجعًا نحو تفاهم نهائي".
وشدد ترامب على أنه لن يقبل إلا باتفاق يغطي قضايا مثل تخصيب اليورانيوم ومصير المخزون الحالي لإيران.
ومع ذلك، فمن غير المرجّح، حسب "أكسيوس"، أن يتم حل هذه القضايا بأي تفصيل بموجب إعلان النوايا الذي تناقشه الولايات المتحدة وإيران. وبموجب ذلك المقترح، فإنهما سيوافقان على إنهاء الحرب والالتزام بـ 30 يومًا من المفاوضات الأكثر عمقًا.
وأوضح ترامب قائلًا: "أعتقد أن واحدًا من أمرين سيحدث: إما أن أضربهم بقوة أكبر مما ضربوا بها من قبل على الإطلاق، أو أننا سنوقّع اتفاقًا جيدًا".
وتابع: "بعض الناس يفضلون بشدة التوصل إلى اتفاق وآخرين يفضلون استئناف الحرب"، لكنه رفض فكرة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان "قلقًا" من احتمال أن يبرم (ترامب) صفقة غير مواتية.
ودخل وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل حيز التنفيذ في 8 أبريل، بعد 40 يومًا من القتال.
كانت الولايات المتحدة وإسرائيل شنّتا، في 28 فبراير الماضي، هجمات مشتركة على طهران ومدن إيرانية أخرى، ما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آنذاك علي خامنئي، إلى جانب قادة كبار ومدنيين.
وردّت إيران بشن موجات من الضربات بصواريخ وطائرات مُسيّرة استهدفت إسرائيل وقواعد وأصولًا أمريكية في الشرق الأوسط، بينما شددت قبضتها على مضيق هرمز ومنعت المرور الآمن للسفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة.
