الصين تفتح أبوابها أمام الشركات الأجنبية
تعهد الرئيس الصيني "شي جين بينج"، الخميس 19 نوفمبر 2020، بخفض الرسوم والجمارك على السلع المحلية والمستوردة، في مسعى من بكين لتعزيز انسيابية حركة السلع داخل وخارج البلاد.
وردت تصريحات شي، خلال كلمة له أمام قادة تجمع منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (آبيك)، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، بعد أيام قليلة من توقيع أكبر تحالف تجاري عالمي، من جانب 15 اقتصادا آسيويا، بقيادة الصين.
وقال الرئيس إن "الصين ستواصل دفع تحرير التجارة والاستثمار وتسهيلهما، وإبرام اتفاقيات تجارة حرة عالية المستوى مع المزيد من الدول".
واعتبر أن بلاده لم تتوقف في سعيها للانفتاح وسط تصاعد الحمائية والأحادية.. "اتخذنا العديد من الخطوات لفتح البلاد على نطاق أوسع، في مواجهة المزيد من عدم الاستقرار وعدم اليقين خلال العام الحالي".
وبينما حذر من الحمائية التجارية، فقد تعهد أن تكون بلاده رائدة "الانفتاح" الاقتصادي العالمي.. "الانفتاح يمكّن أي دولة من المضي قدماً بينما العزلة تعيقها، لا يمكن لأي دولة أن تتطور بإبقاء أبوابها مغلقة".
وزاد: "إن ارتفاع وتيرة الخطوات الأحادية من جانب دول عالمية، والحمائية والبلطجة إلى جانب رد الفعل العكسي تجاه العولمة الاقتصادية، أدى إلى زيادة المخاطر والغموض الذي يحيط بالاقتصاد العالمي".
ورغم أن شي لم يشر صراحة إلى الولايات المتحدة، بشأن الحمائية التجارة، إلا أن الغموض يكتنف مستقبل العلاقات التجارية بين البلدين، مع عودة الديمقراطيين للبيت الأبيض، اعتبارا من يناير/ كانون ثاني المقبل.
وتقول الصين، إنها عانت بشدة خلال العامين الماضيين، من إجراءات أمريكية استهدفت شركات كبرى محلية مثل هواوي، وعرقلت انسيابية السلع والتجارة مع الولايات الأمريكية.
وتابع الرئيس: "من خلال تبني نمط جديد للتنمية، فإن الصين لا تسعى إلى تداول مغلق، ولكنها تتبع عمليات تداول محلية ودولية مفتوحة ومتداعمة.. نحن منفتحون أمام أي تكتل أو دولة".
