في Thursday 4 March, 2021

«فاينانشال تايمز»: بايدن يخطط للتعاون مع الحلفاء للتصدي لنفوذ الصين

كتب : زوايا عربية - متابعات

في الأسابيع الأولى له كرئيس للولايات المتحدة، ركز جو بايدن على التصدي لانتشار فيروس كورونا في البلاد ومحاولة تمرير حزمة مساعدات مالية للمتضررين من الوباء بقيمة 1.9 تريليون دولار، لكنه كان حريصًا أيضا على إيصال رسالة قوية أنه لن يتهاون مع الصين، بحسب ما ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية.

وفي حديثه إلى مؤتمر ميونخ للأمن عبر الإنترنت الشهر الماضي، قال بايدن إن الولايات المتحدة وحلفاءها يواجهون "منافسة استراتيجية طويلة الأمد" مع الصين وكان عليهم "صد" انتهاكات بكين الاقتصادية التي تقوض أسس النظام الاقتصادي الدولي. "

وقال: "نحن في خضم نقاش أساسي حول مستقبل واتجاه عالمنا"، وهو الاختيار بين أولئك الذين يجادلون بأن "الاستبداد هو أفضل طريق للمضي قدمًا وأولئك الذين يفهمون أن الديمقراطية ضرورية".

ورفض بايدن إزالة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على الواردات من الصين خلال الحرب التجارية بين البلدين.

ونوهت الصحيفة إلي أن بايدن يأمل في أنه يستطيع صياغة استراتيجية أكثر فاعلية للتعامل مع بكين من خلال الوصول إلي أرضية مشتركة مع حلفاء وشركاء الولايات المتحدة.

ويعتقد مسؤولو بايدن أن ترامب كان محقًا في اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الصين. لكنهم لم يؤيدوا أساليبه، قائلين إن الرئيس السابق، الذي انتقد المال الذي أنفقته الولايات المتحدة للدفاع عن الحلفاء في أوروبا وآسيا، خلق فراغًا في السلطة وأضعف التحالفات.

وأشارت الصحيفة إلي أن بايدن يخطط للتعاون مع الحلفاء في أوروبا و آسيا للوصول لاستراتيجية موحدة للتصدي لنفوذ الصين.

في آسيا، يريد بايدن تقوية "الرباعية"، وهي مجموعة تضم اليابان وأستراليا والهند لمواجهة الصين، حيث أن البيت الأبيض يقود مبادرة مع اليابان وأستراليا والهند من شأنها أن تستخدم دبلوماسية اللقاحات في آسيا لمواجهة نفوذ الصين.

وأوضحت الصحيفة إلي أن المسؤولون الأمريكيون واثقون من قدرتهم على إيجاد أرضية مشتركة مع أوروبا بشأن قضايا مثل تدخل الصين في شؤون هونغ كونغ وقضايا اقتصادية أخري. ولكنهم يقولون إنه سيكون من الصعب الاتفاق على قضايا التكنولوجيا، مثل مناقشة الجيل الخامس من شبكات الاتصال التي أدت إلى توتر العلاقات عبر الأطلسي خلال إدارة ترامب.