في Tuesday 5 February, 2019

تحركات عسكرية أمريكية ضد أهداف إيرانية تنذر بحرب عنيفة فى المنطقة

دونالد ترامب
كتب : محمود هشام

يبدو أن العالم على أبواب حرباً جديدة فالمناوشات والتحركات بين الولايات المتحدة وإيران على صفيح ساخن .

فى تقرير يستعرض لكم " أخبار عربية" أبرز هذه التحركات .


ضغوط سياسية

قامت الولايات المتحدة بمد مهلة السماح للعراق باستيراد الطاقة الكهربائية من إيران، لمدة 90 يوما، ما يتيح لبغداد تجاوز عقوبات واشنطن على طهران بسبب برنامجها النووي.


من المعروف أن الولايات المتحدة لا يهمها سوى مصالحها، وهذا التمديد يأتي من لإرغام إيران على القبول بالشروط الأمريكية، فسياسة واشنطن تقوم على المعاقبة بالتدريج، كما أن العراق طلب من الولايات المتحدة استثناءه من موضوع العقوبات ضد إيران، ولا تريد الولايات المتحدة خسارة العراق كحليف مهم لها، لذا فإن هذا التمديد يعد بمثابة الفرصة الأخيرة التي تعطيها الولايات المتحدة."

وإذا ما رضخت بغداد للشروط الأمريكية، من أجل الحصول على هذا التمديد، " تعمل الولايات المتحدة دائما وفق مبدأ المساومة، وتستغل الفرص لتحقيق مصالحها، وربما موضوع بناء القواعد العسكرية الأمريكية في العراق، إضافة إلى دخول الشركات الأمريكية، قد يكونان أيضا السبب في هذه الصفقة، والولايات المتحدة لا تفوت مثل هذه الفرصة، أمام مهلة قد لا تساوي شيئاً."
وفيما إذا سوف تعمل الشركات الأمريكية التي دخلت العراق على العمل من أجل استغناء الأخير عن الطاقة الإيرانية،


وبذلك تكون الولايات المتحدة ضغطت على إيران من ناحية السياسية و الأقتصادية بعد الخسائر التى تكبدتها فى لبفترة الماضية .

ضغوط ومناوشات عسكرية


ضربت الطائرات الحربية الأمريكية "مواقع عسكرية إيرانية متعددة" ، بالقرب من أبو كمال في دير الزور على الحدود السورية العراقية. وفي هذا الإطار ، صرح المتحدثون باسم الجيش السوري أن مواقع المدفعية السورية قد أصيبت وأصيبت بإصابات بالغة .


وقد كان هناك بعض الأخبار أن ثلاثة صواريخ إيرانية تم نشرها على استعداد لضرب القاعدة الجوية الأمريكية الكبيرة في الأسد في الأنبار ، المقاطعة العراقية المتاخمة لسوريا ، عندما تم اكتشافها في الوقت المناسب من قبل قوات الأمن العراقية. كان سيطلقها أحد الميليشيات العراقية الموالية لإيران. لقد أظهرت هذه الحادثة بوضوح مدى خطورة طهران على السلم العام فى المنطقة . بالنسبة لإدارة ترامب ، تجاوزت هذه المحاولة الفاشلة خطًا أحمر ولن يسمح بحدوث ذلك .

خاصتاً مع وجود القاعدة العسكرية عين الأسد الذى يشدد ترامب على أهميتها .