خاص لأخبار عربية
إيران تخترق الحدود العراقية وتستولى على أراضي بها آبار نفط
أكدت مصادر قريبة من دائرة السلطة بالعراق لأخبار عربية أن إيران نصبت دعامات حدودية جديدة داخل الأراضي العراقية ورفعت العلم الإيراني على مساحة تتبع العراق، متجاوزة الحدود الدولية بعمق يتراوح بين 30 الى 60 كيلومتر، وتحتوي هذه المساحة على عشرات الآبار النفطية العراقية بطول 480 كيلومتر من منطقة قضاء خانقين بمحافظة ديالى مروراً بقضاء بدرة وجصان بمحافظة واسط الى العمارة والبصرة،في تجاوز صريح لجميع الأعراف والقوانين الدولية.
فيما أكدت المصادر أن الحكومة العراقية على علم تام بهذا التجاوز ولم تتدخل لمنعه، في تواطؤ واضح مع الخطط الإيرانية التوسعية بالعراق والمنطقة.
ويأتي ذلك ضمن مسلسل التدخلات الإيرانية المستمر بالعراق وسط صمت حكومي، وغضب شعبي وصلذروته في ديسمبر الماضي عندما تظاهر الآلاف من العراقيين في العاصمة بغداد، تنديداً بالتدخل الإيراني في تشكيل الحكومة العراقية الحالية، مطالبين القيادات السياسية بجعل اختيار الوزراء قراراً عراقياً خالصاً،
وردد المتظاهرون في ساحة التحرير وسط بغداد، شعارات ترفض التدخل الخارجي، ومن ضمنه الإيراني، في تشكيل الحكومة واختيار الوزراء. وقال ستار شهيد، الناشط في التظاهرات التي ضمتعدداً من عناصر التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر والتيارات المدنية، إن «التدخل الإيراني أصبح واضحاً في عملية اختيار وزير الداخلية التي تفرض على القوى الوطنية مرشحها فالح الفياض». وأوضح أن «الشعب العراقي أصبح يدرك المخاطر التي تمارسها اليوم إيران في اختيار الشخصيات القريبة منها وهدفها ممارسة نهب ثروة العراق مثلما حدث في السنوات الماضية»، مؤكدا أنه «لا يعقل ان يدخل للعراق تريليون دولار خلال ال 15 عاماً الماضية وبنيته التحتية مازالت خربة».
