في Saturday 30 October, 2021

«أطباء السودان»: مقتل متظاهر ثالث برصاص المجلس العسكري

كتب : زوايا عربية - وكالات

أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، السبت 30 أكتوبر 2021، ارتفاع عدد قتلى المتظاهرين "برصاص المجلس العسكري" في مدينة أم درمان، غربي العاصمة الخرطوم، إلى 3، فيما أصيب نحو 110 آخرين في عدة مدن بعضهم بالرصاص الحي.

وقالت اللجنة (مستقلة) في تدوينة عبر صفحتها على فيسبوك، "تقوم مليشيات المجلس العسكري الانقلابي بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين بمنطقة أمدرمان ومناطق أخرى من العاصمة الثائرة، وارتقى إثر ذلك شهيدان كما أسلفنا قبلا، ويوجد عدد من الجرحى".

وتابعت: "الثورة مدها كاسح ورصدها مستمر ولن يفلت مجرم من عقابها القادم لا محالة".

وفي تدوينة أخرى بصفحتها على فيسبوك، قالت اللجنة: "ارتقاء روح شهيد ثالث لهذا اليوم (شاب 19 سنة) بمستشفى الأربعين (بأم درمان) بعد تعرضه لرصاص حي بالصدر من قبل مليشيات المجلس العسكري".

وفي تدوينة ثالثة أيضا، أعلنت اللجنة 110 إصابات في حصيلة أولية "لقمع" المظاهرات في مدن أم درمان وبحري والقضارف.

وأوضحت اللجنة أن من الإصابات 5 بالرصاص الحي في أم درمان، إحداها غير مستقرة، وإصابة بالرصاص الحي في مدينة بحري (شرق).

وتوزعت بقية الإصابات وفق اللجنة بين الاختناق بالغاز المسيل للدموع، وجروح وكسور نتيجة الضرب بالهراوات.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات على ما أوردته اللجنة، غير أن الشرطة السودانية نفت في بيان نقله التلفزيون الرسمي إطلاقها الرصاص الحي تجاه المتظاهرين، وقالت إنها اضطرت لاستخدام الغاز المسيل للدموع فقط.

وشارك آلاف السودانيين، السبت، في مظاهرات بعدد من أحياء الخرطوم، للمطالبة بـ"الحكم المدني"، ورفضا لإجراءات الجيش.

وذكر مراسل الأناضول، أن المظاهرات انطلقت في الخرطوم وبمدينة أم درمان (غربي العاصمة)، ضد قرارات قائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

ومنذ الاثنين، يشهد السودان احتجاجات وتظاهرات رفضا لما يعتبره المعارضون "انقلابا عسكريا"، جراء إعلان الجيش حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء، وإعفاء الولاة، واعتقال وزراء ومسؤولين وقيادات حزبية في البلاد.

وقبل إجراءات الاثنين، كان السودان يعيش، منذ 21 أغسطس/ آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020.