في Sunday 23 February, 2020

اتهامات فلسطينية لقطر بمساعدة إسرائيل على ضم القدس

تكشفت بعض التفاصيل حول زيارة سرية قام بها رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين، وقائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي هرتزي هاليفي، إلى الدوحة قبل أسبوعين واستمرت 24 ساعة، التقيا خلالها عددا من المسؤولين القطريين.

ويقول فلسطينيون إن المال هو وسيلة الدوحة للضغط على حماس وغيرها من قيادات فلسطينية لتحقيق مهمة قطر بتمرير قضيتين رئيسيتين: ضم القدس وتهويدها والتهام الاستيطان للأراضي وصولا إلى تحويل القضية الوطنية الفلسطينية إلى قضية مساعدات غذاء ودواء يسهل التعامل معها بتقديم منحة مئة دولار للعائلات التي أفقرها الانقسام الفلسطيني وآلاف الليترات من الوقود لبضع ساعات من الكهرباء يوميا ووعود بمنطقة صناعية، وهو ما نجحت به حتى اللحظة بإخضاع حركات تصنف نفسها على أنها حركات مقاومة وقيادات من بعض الفصائل للمال القطري.

الشارع الفلسطيني يرى أن هدايا الدوحة السياسية إلى إسرائيل حققت لتل أبيب إنجازات على الأرض.

ويقول مسؤولون فلسطنيون إن اسرائيل تريد الهدوء بينما حماس تريد المال، وربما كانت هذه الهمسات القطرية تلخص المطلوب من الدوحة تحقيقه.

وبحسب ما كشف عنه أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع السابق ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، فإن زيارة رئيس الموساد السرية للدوحة جاءت بتكليف من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بغرض حث الدوحة على مواصلة الدعم المادي لحركة "حماس"، والمقدر بحوالي 15 مليون دولار شهريا.

المسؤولان الإسرائيليان طلبا من الدوحة مواصلة تقديم الأموال لحماس بعد 30 مارس، أي التاريخ الذي كان المسؤولون القطريون يعتزمون فيه إيقاف ضخ الأموال لحركة حماس.