في Sunday 14 August, 2022

في ذكرى الانسحاب من أفغانستان.. واشنطن: قرار بايدن عزز الأمن القومي

كتب : زوايا عربية - وكالات

في الذكرى الأولى لسيطرة حركة طالبان على أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي في أغسطس 2021، أعلن البيت الأبيض، اليوم الأحد 14 أغسطس 2022، أنه يعتزم توزيع مذكرة في الكونغرس تدافع عن قرار الرئيس جو بايدن بشأن سحب القوات من أفغانستان قبل عام، وفق ما نقله تقرير لموقع "أكسيوس".

وقال التقرير نقلا عن نسخة من الوثيقة إن المذكرة تفيد بأن قرار بايدن عزز الأمن القومي من خلال إطلاق سراح عسكريين وأفراد مخابرات مهمين.

يأتي ذلك فيما حذر نواب جمهوريون اليوم، من إمكانية استفادة روسيا والصين وإيران من جهود أفراد سابقين في أجهزة الأمن الأفغانية لديهم معرفة حساسة بكيفية سير العمليات الأميركية وبقوا في البلاد بعد انتهاء عمليات الإجلاء الأميركية، سواء عبر التجنيد أو الإكراه، وقالوا إن إدارة الرئيس جو بايدن أخطأت بعدم منحهم الأولوية خلال الإجلاء.

وقال الأعضاء الجمهوريون في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي في تقرير بمناسبة الذكرى الأولى لاستيلاء طالبان على كابل "هذا الاستنتاج صحيح بشكل خاص، نظرا إلى التقارير التي تفيد بأن بعض العسكريين الأفغان السابقين فروا إلى إيران"، وفق ما نقلته "رويترز".

وقال التقرير إن إدارة بايدن أخفقت في إعطاء الأولوية لإجلاء أفراد القوات الخاصة الأفغانية الذين دربتهم الولايات المتحدة وغيرهم من عناصر وحدات النخبة الأخرى أثناء عملية سحب القوات الأميركية‭‭‭ ‬‬‬وعملية شابتها الفوضى لإجلاء الأجانب والأفغان المعرضين للخطر من مطار كابل الدولي في الفترة من 14 إلى 30 أغسطس آب 2021.

كما قال التقرير الجمهوري إن هؤلاء العسكريين السابقين "يمكن تجنيدهم أو إجبارهم على العمل لدى أحد خصوم أميركا الذين يحتفظون بوجود في أفغانستان، مثل روسيا أو الصين أو إيران".

ووصفت هذا الاحتمال بأنه "خطر كبير على الأمن القومي" لأن هؤلاء الأفغان "يعرفون التكتيكات والأساليب والإجراءات الخاصة بالجيش وأجهزة الاستخبارات الأميركية".

ولقي 13 جنديا أميركيا حتفهم أثناء العملية كما تُرك مئات المواطنين الأميركيين وعشرات الآلاف من الأفغان المعرضين للخطر لمصيرهم في البلاد بعد انتهاء الإجلاء.

ووصفت إدارة بايدن العملية بأنها "نجاح استثنائي" ساعدت على نقل أكثر من 124 ألف أميركي وأفغاني إلى بر الأمان وأنهت حربا "لا نهاية لها" قتل فيها نحو 3500 من جنود الولايات المتحدة وحلفائها ومئات الآلاف من الأفغان.

لكن المئات من أفراد القوات الخاصة الذين دربتهم الولايات المتحدة وغيرهم من أفراد الأمن السابقين وعائلاتهم لا يزالون في أفغانستان وسط تقارير عن قيام طالبان بقتل وتعذيب مسؤولين أفغان سابقين، وهي مزاعم ينفيها المسلحون.