أوروبا تطالب بحرية الملاحة في هرمز وتدين هجمات روسيا
دعا الاتحاد الأوروبي إلى استعادة حرية الملاحة في مضيقهرمز، بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية والحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً ضرورة الدفع بالحلول الدبلوماسية لوقف التصعيد في الشرق الأوسط.
وقال الاتحاد الأوروبي إنه يدعو إلى "مرور آمن وحر دون أي رسوم" في مضيق هرمز، في موقف يتقاطع مع المطالب الأميركية المتعلقة بإعادة فتح الممر البحري الحيوي أمام حركة التجارة والطاقة العالمية.
وفي ملف أوكرانيا، أعلن الاتحاد الأوروبي استدعاء القائم بالأعمال الروسي لإدانة الهجمات الروسية الأخيرة على أوكرانيا، بعد موجة قصف واسعة استهدفت كييف ومدناً أوكرانية أخرى بالصواريخ والمسيرات.
وأكدت بروكسل أنها "ستحافظ على وجودها وعملياتها في كييف"، في رسالة دعم للحكومة الأوكرانية رغم التصعيد العسكري المتواصل.
وتأتي المواقف الأوروبية في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لاحتواء أزمتين متوازيتين، الأولى في الشرق الأوسط مع اقتراب اتفاق أميركي إيراني محتمل، والثانية في أوكرانيا مع استمرار الهجمات الروسية الواسعة.
من جهة أخرى، صعّد مسؤولون روس لهجتهم تجاه أوكرانيا، إذ قال رئيس مجلس الدوما الروسي إن الهجمات التي تستهدف المدنيين قد تدفع موسكو إلى استخدام "أسلحة لا تترك أثراً لأي شخص"، في تهديد جديد يأتي بالتزامن مع التصعيد العسكري الواسع بين الجانبين والهجمات الروسية الأخيرة على كييف ومدن أوكرانية أخرى.
واعتبر المسؤولون الروس أن الهجوم الأوكراني على المدرسة والسكن الطلابي في ستاروبيلسك "جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم". كما حمّلوا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومساعديه المسؤولية المباشرة عن الهجوم، مؤكدين أن الرد الروسي على استهداف السكن الطلابي "يجب أن يكون صارماً".
