بلا وريث وبمشاكل بالقلب: ماذا سيحدث إذا مات كيم يونغ-أون؟
عندما نتحدث عن بلد غامض مثل كوريا الشمالية، على المرء أن يكون حذراً، فالنظام الكوري الشمالي الذي يعتبر نفسه كوريا الحقيقية ووريثة مملكة هيرميت في القرن التاسع عشر، جعل الاكتفاء الذاتي أحد أركانه، ما أدى عملياً إلى عُزلَةٍ جعلت من الصعب جدًا الحصول على معلومات موثوقة.
لذا، يجب أخذ المعلومات حول الحالة الصحية السيئة لزعيم البلاد كيم يونغ-أون بحرص، بحسب صحيفة إل كونفيدنثيال الإسبانية. لكن، سواء كانت تلك المعلومات صادقة أم لا، فإنها تذكرنا على أن القائد الأعلى، وعلى الرغم من شبابه وما تقوله الدعاية الكورية الشمالية، إلا أنه وحش وقاتل. ليس هذا فحسب، بل أيضًا لم يُسَمِّ خليفة له. فماذا سيحدث إذا مات؟
كيم يخضع لجراحة القلب
في البداية، دعنا نذهب إلى الحقائق. فقد زعمت التكهنات التي نشرتها صحيفة ديلي إن كيه (صحيفة كورية dailynk)، والتي أعدَّها منشقون كوريون شماليون في سيول، أن سبب عدم تمكن كيم من حضور الاحتفالات في 15 إبريل، عيد ميلاد جده، ومؤسس سلالة كيم إيل سونغ، هو أنه خضع لجراحة القلب والأوعية الدموية قبل ذلك بثلاثة أيام في مستشفى شمال مقاطعة بيونغ يانغ.
