في Saturday 9 May, 2020

وزراء وإعلاميون يمنيون انقلبوا على الشرعية بإغراءات قطرية

كشفت صحيفة عكاظ عن عدد من الشخصيات اليمنية التي قالت إنهم انقلبوا على قضيتهم، إلى المعسكر المعادي للشرعية مقابل إغراءات قطرية.

وذكرت الصحيفة أنه يظهر من وقت لآخر وعبر القنوات التلفزيونية المعادية، عدد من الوزراء والمسؤولين والإعلاميين اليمنيين ينخرطون في حملات ذات أجندات تركية قطرية ضد التحالف.

عكاظ أفادت أن من بينهم، الوزراء أحمد الميسري، وعبدالعزيز جباري، وصالح الجبواني، والإعلاميين مختار الرحبي، وأنيس منصور.

وقالت إنهم يملكون سجلاً حافلاً بالتناقضات والتقلبات تكشف تغليب منافع شخصية على حساب القضية اليمنية، متهمة قطر بأنها تشن حملة تخريب كبيرة مستغلة التسهيلات التي تقدمها حليفتها تركيا لهؤلاء للإقامة هناك.

وأضافت الصحيفة أن بعضهم استمر يتظاهر بأنه لا يزال مع الشرعية مثل انيس منصور، الذي يقدم نفسه مستشارا إعلاميا للسفارة اليمنية في الرياض، وسبق أن طرد من وظيفته بعد انتقاله للعمل مع الحكومة القطرية ضد الشرعية.

واتهمت الصحيفة سلطات الدوحة بأنها تستأجر هذه الأصوات وتنقلهم للعمل في إسطنبول التي حولتها إلى مركز للنشاطات الإعلامية القطرية المعادية لمصر والسعودية واليمن. وقد أصبحت المدينة التركية مقرا لقنوات تلفزيونية ومنابر يمنية جديدة بتمويل قطري، تكرس خطابا للحزبية والفئوية والمناطقية، في محاولة لشق الصف اليمني بعضه مع الحوثي وبعضه مع الإخوان وبعضه مع تقسيم اليمن والتحريض ضد الشرعية والتحالف وأحدثها قناة اسمها المهيرة أطلقت الشهر الماضي.