في Monday 22 April, 2019

الحوثي تمنع المساعدات الغذائية من الوصول إلى المستشفيات جنوب صنعاء

تستمر ميليشيات الحوثي الإرهابيةالموالية لإيران في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية قي اليمن، حيث اتهم مسؤول في الحكومة اليمنية، أمس الأحد، ميليشيات الحوثي الموالية لإيران باحتجاز مواد تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، مخصصة لمستشفيات محافظة إب جنوب صنعاء.

وأدان وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة، عبد الرقيب فتح، احتجاز ميليشيات الحوثي الانقلابية، لـ20 شاحنة وقاطرة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، تحمل مساعدات إغاثية ومشتقات نفطية خاصة بالمستشفيات في محافظة إب.

واعتبر هذه الجريمة "تأكيدا على تحمل الميليشيات مسؤولية تدهور الوضع الإنساني في المناطق غير المحررة"، مؤكدا أن "هذه الإجراءات الإرهابية تتنافى مع كل أخلاقيات العمل الإنساني ومبادئ الأمم المتحدة".

ووفق ما نقلته مصادرنا، فقد طالب فتح، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة مارك لوكوك، ومنسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في اليمن ليز غراندي، بـ"التدخل العاجل" والضغط على الميليشيات للإفراج عن الشاحنات الإغاثية والقاطرات المحملة بالوقود.
كما دعاهما إلى العمل على ضمان وصولها إلى الوجهة المخصصة لها بأسرع وقت ممكن.

وطالب فتح المجتمع الدولي بإدانة هذه الجرائم التي يرتكبها الحوثيون بحق الأعمال الإنسانية، وتجريمها بوصفها "أعمالا إرهابية"، وممارسة مزيد من الضغط لوقف هذه الجرائم واتخاذ تدابير احتياطية تكفل وصول المساعدات والمواد الإغاثية إلى مستحقيها، والحيلولة دون احتجازها ونهبها من قبل الانقلابيين.

الجدير بالذكر أن ميليشيات الحوثي الإيرانية منعت صباح أمس، دخول مواد إغاثة إلى مدينة الدريهمي في محافظة الحديدة غربي اليمن، واحتجزت المئات من أبناء المدينة واستخدمتهم دروعا بشرية، وفق ما ذكرت مصادر "سكاي نيوز عربية" في اليمن، الأحد.

وقالت مصادر محلية إن الهلال الأحمر الإماراتي، سير قافلة إغاثية للمدنيين المتبقين داخل مركز مدينة الدريهمي جنوب مدينة الحديدة، استجابة لنداء أبناء المدينة الموجودين في مناطق سيطرة قوات الشرعية والتحالف العربي بالحديدة، لكن الحوثيين منعوا إدخال المواد أو خروج المدنيين لاستلامها.
وأضافت المصادر أن القوات أطلقت نداءات عبر مكبرات الصوت حتى يسمح للسيارات بالدخول للمدينة لتقديم الإغاثة للموطنين باسم الإنسانية، لكن الميليشيات رفضت النداء، وهددت كل من يحاول الخروج من الموطنين الذين تتخذهم دروعا بشرية بالقتل.

وأطلق أفراد من ميليشيات الحوثي الإيرانية النار على قوات دعم الشرعية التي ترافق قافلة الإغاثة.
وكانت ميليشيات الحوثي الموالية لإيران قد قتلت امرأتين حاولتا الخروج من الدريهمي، في وقت سابق، كما أنها زرعت الألغام في محيط المدينة بالكامل.
ومنذ أشهر عدة، تفرض قوات التحالف والشرعية حصارا شاملا على الميليشيات في الدريهمي، حيث كان باستطاعتهم اقتحام المدينة وتطهيرها، لكن التزاما باتفاق السويد حال دون ذلك.