في Monday 22 April, 2019

تصفير صادرات النفط.. عقوبة أمريكية في الطريق إلى إيران

تواجه إيران على ما يبدو أزمة اقتصادية جديدة بسبب سياسياتها التي تهدد المنطقة العربية والعالم، حيث قررت الإدارة الأمريكية العمل على تصفير الصادرات الإيرانية من النفط.

وقالت صحيفة واشنطن بوست، إن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، سيعلن الاثنين عدم تجديد الإعفاءات للدول التي تم استثنائها من العقوبات المفروضة على إيران.

وحسب الصحيفة الأميركية، فقد قررت الولايات المتحدة عدم إعفاء أي دولة مجددا من العقوبات المفروضة على إيران، في محاولة لإيصال توريد النفط الإيراني إلى صفر.
وشددت واشنطن الخناق على النظام الإيراني بعد إلغاء الاتفاق النووي الذي أبرمته قوى غربية مع طهران، في حين دخل تصنيف الولايات المتحدة الأميركية للحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية حيز التنفيذ في أبريل الجاري.
وتجري معركة بين إدارة ترامب وبعض أعضاء الكونغرس، بشأن التنازل عن العقوبات النفطية والنووية التي من المقرر أن تنتهي صلاحيتها أو يجري تمديدها أوائل الشهر المقبل.
وتستهدف هذه العقوبات عناصر رئيسية في الاقتصاد الإيراني، لا سيما قطاع الطاقة، عن طريق توقيع ما يسمى "بالعقوبات الثانوية" على الشركات الأجنبية والحكومات إذا استمرت في التعامل مع الكيانات الإيرانية المستهدفة.

كان الهدف الرئيسي هو تجفيف إيرادات صادرات النفط الإيرانية، التي تقول الولايات المتحدة إنها المحرك الرئيسي لتمويل البلاد لأنشطة زعزعة الاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط وغيره.
وحتى لا تهتز أسواق النفط بالخسارة المفاجئة للخام الإيراني، منحت الإدارة الأميركية عدة إعفاءات سمحت لبعض الدول وتايوان بمواصلة وارداتها طالما تحركت لخفضها إلى الصفر.
من المقرر أن تنتهي هذه الإعفاءات في أوائل مايو، وتحث الصقور المناهضة لإيران في الكونغرس وغيره إدارة ترامب على عدم تجديد أي منهالضمان الإبقاء على "أقصى قدر من الضغط" على إيران.