في Tuesday 28 May, 2024

مصر: لن نتعامل في معبر رفح إلا مع أطراف فلسطينية ودولية

كتب : زوايا عربية - متابعات

كشف مصدر رفيع المستوى، اليوم الثلاثاء 28 مايو 2024، أن مصر أكدت موقفها بعدم التعامل في معبر رفح إلا مع الأطراف الفلسطينية والدولية، مشدداً على أن مصر لن تعتمد التنسيق مع الجانب الإسرائيلي في المعبر.

في الوقت نفسه، أوضح المصدر أن الوفد الأمني يكثف جهوده لتفعيل اتفاق الهدنة وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، بالتنسيق مع قطر والولايات المتحدة، وفق ما نقلت قناة "القاهرة الإخبارية".

كما أضاف المصدر "أبلغنا كافة الأطراف المعنية بأن إصرار إسرائيل على ارتكاب المذابح والتصعيد في رفح يضعف مسارات التفاوض، مما قد يؤدي لعواقب وخيمة"، حسب تعبيره.

وتواصِل عدة أطراف بما فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حراكا مكثفا لمحاولة إعادة تفعيل معبر رفح البري الذي سيطرت القوات الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني منه، بعد أن شرعت بعملية برية في شرق مدينة رفح في الآونة الأخيرة.

وأعلن الاتحاد الأوروبي بشكل صريح يوم الاثنين أنه ينوي استعادة دوره كمراقب في معبر رفح الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المصرية بموجب اتفاق المعابر الذي تم إقراره إثر انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة في العام 2005.

فيما قادت الولايات المتحدة ومصر مع السلطة الفلسطينية نقاشا حول المعابر الفلسطينية التي تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي بهدف تسهيل دخول البضائع والمساعدات الإنسانية إلى القطاع، بحسب وكالة أنباء العالم العربي.

وقالت مصادر اليوم الثلاثاء إن الحراك الدولي لإدارة المعابر بما فيها رفح يصطدم حاليا بعراقيل إسرائيلية.

وذكر أحد المصادر لوكالة أنباء العالم العربي أن "إسرائيل ترفض عودة السلطة الفلسطينية لتسلم مهمتها في معبر رفح، وهو الدور الذي كانت تقوم به قبل سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في العام 2007 وانسحبت بعثة الاتحاد الأوروبي من هناك إثر تلك السيطرة".

وشدد المصدر على أن الإرادة الدولية تتبلور باتجاه تسلم السلطة الفلسطينية عملها في المعبر.