السيسي يدعو كافة الأطراف للتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة
طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مجددا بضرورة انخراط كافة الأطراف بجدية للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
وخلال استقباله اليوم السبت 1 يونيو 2024، السيناتور ليندسي غراهام، زعيم الأقلية الجمهورية باللجنة الفرعية لاعتمادات العمليات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، أكد السيسي على أهمية تكاتف الجهود الدولية لوقف الحرب ومنع توسع تداعياتها إنسانياً وأمنياً، محذراً من خطورة استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح الفلسطينية، وما يرتبط بها من تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها أهالي القطاع، فضلاً عن انعكاساتها على الأمن الإقليمي.
وذكر المتحدث الرسمي باسم رئاسة مصر أن السيناتور غراهام أشاد خلال اللقاء بالدور المحوري والأساسي الذي تقوم به مصر لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة، فضلاً عن الشراكة الاستراتيجية التي تجمع مصر والولايات المتحدة، والتي أثبتت الأزمات المتتابعة إقليمياً وعالمياً أهمية مواصلة الجهود لتعزيزها، كونها من أهم ركائز الاستقرار الإقليمي، منوهاً بالجهود والوساطة المصرية لاحتواء الموقف في قطاع غزة، ومثمناً الأعباء التي تتحملها مصر لإنفاذ المساعدات الإغاثية.
وأضاف أن الرئيس المصري دعا لوقف النار والتوصل لاتفاق يسمح بالتقدم نحو تطبيق حل الدولتين، كونه المسار الأمثل لضمان العدل والأمن المستدام بالمنطقة.
يذكر أن الرئيس الأمريكي جو بايدن كشف في خطاب ألقاه في البيت الأبيض عن مقترح لوقف مستدام لإطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح الرهائن.
واستعرض الرئيس الأمريكي تفاصيل المقترح ويشمل 3 خطوات وتستغرق المرحلة الأولى ستة أسابيع، وتتضمن: وقفا كاملا لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق المأهولة بالسكان في غزة، مضيفا أنها تتضمن إطلاق سراح عدد من الرهائن، بمن فيهم النساء والمسنون والجرحى، مقابل إطلاق سراح مئات السجناء الفلسطينيين.
وأشار إلى أن هذه المرحلة تتضمن إطلاق سراح رهائن أمريكيين، وإعادة رفات رهائن قتلوا إلى عائلاتهم.
وذكر الرئيس الأمريكي أن المرحلة الثانية من خارطة الطريق تتضمن إنهاء دائما للأعمال العدائية، وتبادل وإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين، وحتى الجنود الذكور، كما ستشمل انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، مشيرا إلى أن المرحلة الثالثة ستتضمن خطة إعادة إعمار كبرى لغزة، وإعادة ما تبقى من رفات الرهائن.
