دهسوه عمداً.. وفاة رجل أمن أردني أثناء تأديته واجبه
لقي رجل أمن أردني حتفه أمس الخميس، بعد حادث دهس متعمد أثناء تأديته واجبه الرسمي في دورية أمنية بمحافظة إربد شمال الأردن.
ونعت مديرية الأمن العام الأردنية الوكيل "محمد توفيق علي أبو عسكر" من مرتبات إدارة البحث الجنائي، مؤكدة أن الراحل تعرّض لحادث دهس متعمد أثناء واجبه في مدينة إربد.
وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنّه وفي مساء أمس وأثناء قيام إحدى دوريات البحث الجنائي بواجبها في مدينة إربد اشتبهوا بإحدى المركبات وجرى استيقافها وبداخلها عدد من الأشخاص ليقوم سائق المركبة عند ذلك بدهس الوكيل والفرار من المكان.
كما أكد أنه جرى التعميم على المركبة ومن بداخلها، ثم ضبطها، وما زال البحث جاريا عن من كانوا بداخلها.
بدورها، أعلنت المديرية في بيان أن: "الوكيل محمد مضى على طريق الحق والواجب، لتدعو الله العلي القدير، أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وزملاء الفقيد جميل الصبر وحسن العزاء".
بدوره، أكد مصدر أمني مسؤول لـ"العربية.نت" أنه سيتم التوصل للجناة في أقرب وقت.
كما سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحقهم".
يذكر أن الجهاز الأمني في الأردن لديه أساليب مهنية احترافية لضبط السائق الذي فر من وجه العدالة بأقصى سرعة، وفقا للمصدر ذاته.
وشدد على أن "ضبط الجناة هي مسألة وقت فقط".
إلى ذلك، أشارت إلى تشديد قوانين وإجراءات اللجوء والإقامة التي تنظم التعامل مع من يرتكبون جريمة تتعلق بسلاح أو أداة خطيرة.
كما من المتوقع أيضا تشديد معايير استبعاد الأفراد من وضع طالب لجوء أو لاجئ، ومنها فرض عقوبات مشددة على الجرائم الخطيرة، بما يشمل مرتكبي المخالفات من صغار السن.
يذكر أن الهجوم الذي شهدته زولنغن يوم الجمعة الماضية، كان أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية خلال مهرجان بمناسبة ذكرى تأسيس المدينة.
كما فاقم هذا الهجوم الخلافات السياسية حول قواعد اللجوء والترحيل، لاسيما أن منفذه كان طالب لجوء من سوريا لم تنجح الحكومة في ترحيله.
