في Sunday 3 November, 2024

بعد إنذارات بالإخلاء.. غارات على بعلبك ودورس شرقي لبنان

كتب : زوايا عربية - متابعات

تستمر الغارات الإسرائيلية على مناطق مختلفة من لبنان، حيث أفاد مراسل "العربية/الحدث" بشن الطيران الإسرائيلي لغارات على بعلبك ودروس بالبقاع شرقي لبنان بعد إنذارات بالإخلاء.

فيما ذكرت مراسلة "العربية/الحدث" بشن مسيرة إسرائيلية غارة على مدينة صور جنوبي لبنان، وأسفرت الغارة على بلدة حارة صيدا عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة آخرين بجروح، حسبما أفادت وزارة الصحة اللبنانية، وذلك من دون إصدار إنذار مسبق من الجيش الإسرائيلي.


في موازاة ذلك قال مراسل "العربية/الحدث" إنه تم إطلاق 30 صاروخا على الجليل الأسفل وطبريا، بالإضافة لسقوط صواريخ قرب معسكر للجيش الإسرائيلي بالجليل.

وكان الجيش الإسرائيلي أصدر الأحد تعليمات إخلاء جديدة لسكان محافظة بعلبك اللبنانية محذرا من ضربها لوجود مصالح تابعة لحزب الله فيها.

تزامنت أوامر الإخلاء مع تفعيل قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي صفارات الإنذار بشكل منتظم على طول الحدود بعد رصد عشرات المقذوفات التي عبرت من لبنان نحو شمال إسرائيل صباح الأحد.

بينما حذر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصة إكس سكان محافظة بعلبك وقرية دورس من التواجد "بالقرب من منشآت تابعة لحزب الله حيث سيعمل ضدها جيش الدفاع".

وأرفق منشوراته بخرائط تتضمن مبان وطالب بإخلائها "والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر وذلك خلال الساعات الأربع المقبلة".

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن سلاح الجو اعترض عدة قذائف أطلقت من لبنان نحو الدولة العبرية وسقط بعضها في مناطق مفتوحة.

الخميس، أسفر سقوط صواريخ أطلقت من لبنان عن مقتل سبعة أشخاص في بلدة المطلة شمال إسرائيل بينهم أربعة مزارعين أجانب.

وفي بيان الأحد، قال الجيش إن قواته نفذت غارات محددة في جنوب لبنان، وعثرت ليل السبت-الأحد على "أسلحة عديدة" مخزنة في مبنى في جنوب لبنان.

وأضاف "تواصل القوات مواجهة الإرهابيين في قتال مباشر في تضاريس معقدة والقضاء عليهم باستخدام ذخائر دقيقة وبتوجيه من طائرات سلاح الجو الإسرائيلي وبدعم من ... جنود استخبارات ميدانيين".

يذكر أنه منذ 23 سبتمبر الفائت، كثفت إسرائيل غاراتها على الضاحية الجنوبية لبيروت. كما واصل الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية المدمرة على مناطق عدة في لبنان تعتبر معاقل لحزب الله، معلناً قتل 440 عنصراً في الحزب، بينهم نحو 30 قيادياً.

ففي 17 و18 سبتمبر، فجر آلاف أجهزة البيجر والووكي توكي التي يستعملها عناصر الحزب، فضلاً عن قطاعات مدنية أخرى أبرزها الطبية.

تلتها سلسلة من الاغتيالات طالت كبار قادة الحزب، وتكللت يوم 27 سبتمبر باغتيال الأمين العام للحزب، حسن نصرالله.

ثم استهدفت يوم 3 أكتوبر الماضي، رئيس الهيئة التنفيذية للحزب، هاشم صفي الدين.
وأفادت معلومات "العربية/الحدث" أن صفي الدين لم يمت مباشرة جراء الغارات الإسرائيلية في الضاحية حيث كان يتحصن تحت أحد الأبنية هناك. إلا أنه قضى اختناقاً بعدما صمد ما بين يوم و3 أيام، مع 7 من كوادر الحزب.

فيما بلغ عدد النازحين منذ 8 أكتوبر 2023، يوم انخراط حزب الله بما أسماها "جبهة إسناد" غزة، نحو 1.2 مليون شخص.

بينما قتل 1930شخصاً على الأقل جراء الضربات الإسرائيلية على لبنان منذ 23 سبتمبر، حسب حصيلة لفرانس برس تستند إلى بيانات وزارة الصحة، لكن من المرجح أن العدد الفعلي أعلى من ذلك.

وتعرضت منطقة بعلبك الواقعة في البقاع والتي تعتبر معقل حزب الله شرق لبنان، فضلاً عن أطراف مدينة بعلبك، لغارات إسرائيلية بشكل متكرر منذ أن كثفت إسرائيل قصفها للبنان في 23 سبتمبر.