أوروغواي تختار رئيسها في جولة إعادة شديدة التنافس
يتوجه الناخبون في أوروغواي إلى صناديق الاقتراع، اليوم الأحد 24 نوفمبر 2024، للتصويت في جولة إعادة الانتخابات الرئاسية التي تجمع بين مرشحين يتبعان سياسات معتدلة.
وتشهد الانتخابات في أوروغواي منافسة بين المرشح المعارض المنتمي لتيار يسار الوسط ياماندو أورسي ومرشح التيار المحافظ ألفارو ديلجادو الذي يحظى بدعم مرشح جاء ثالثًا في الجولة الأولى، وفقًا لما ذكرته "رويترز".
وتشير أحدث استطلاعات الرأي إلى أن جولة الإعادة ستكون متقاربة للغاية، إذ ربما يفصل بين المرشحين المتنافسين أقل من 25 ألف صوت.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة صباحًا بالتوقيت المحلي (1.00 مساء بتوقيت القاهرة) ومن المقرر أن تغلق في الساعة 7:30 مساء، ومن المتوقع ظهور النتائج الأولية بعد ساعتين من الإغلاق.
وأوروغواي دولة تقع في أمريكا الجنوبية ويبلغ عدد سكانها 3.4 مليون نسمة وتشتهر باستقرارها وشواطئها وتقنينها للماريجوانا.
ومن أكبر مباعث القلق لدى سكان أوروغواي ارتفاع تكاليف المعيشة وعدم المساواة والجرائم العنيفة، لكن قبل الانتخابات، بدأ التضخم في التراجع وشهدت البلاد تحسنًا في معدل التوظيف وارتفاعًا في الأجور.
ويحظى الرئيس لويس لاكالي بو، الذي ينتمي إلى الحزب الوطني الذي يتزعمه ديلجادو، بشعبية إلا أن الدستور يمنعه من الترشح لفترة رئاسية متتالية.
يتوجه الناخبون في أوروغواي إلى صناديق الاقتراع، اليوم الأحد، للتصويت في جولة إعادة الانتخابات الرئاسية التي تجمع بين مرشحين يتبعان سياسات معتدلة.
وتشهد الانتخابات في أوروغواي منافسة بين المرشح المعارض المنتمي لتيار يسار الوسط ياماندو أورسي ومرشح التيار المحافظ ألفارو ديلجادو الذي يحظى بدعم مرشح جاء ثالثًا في الجولة الأولى، وفقًا لما ذكرته "رويترز".
وتشير أحدث استطلاعات الرأي إلى أن جولة الإعادة ستكون متقاربة للغاية، إذ ربما يفصل بين المرشحين المتنافسين أقل من 25 ألف صوت.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة صباحًا بالتوقيت المحلي (1.00 مساء بتوقيت القاهرة) ومن المقرر أن تغلق في الساعة 7:30 مساء، ومن المتوقع ظهور النتائج الأولية بعد ساعتين من الإغلاق.
وأوروغواي دولة تقع في أمريكا الجنوبية ويبلغ عدد سكانها 3.4 مليون نسمة وتشتهر باستقرارها وشواطئها وتقنينها للماريجوانا.
ومن أكبر مباعث القلق لدى سكان أوروغواي ارتفاع تكاليف المعيشة وعدم المساواة والجرائم العنيفة، لكن قبل الانتخابات، بدأ التضخم في التراجع وشهدت البلاد تحسنًا في معدل التوظيف وارتفاعًا في الأجور.
ويحظى الرئيس لويس لاكالي بو، الذي ينتمي إلى الحزب الوطني الذي يتزعمه ديلجادو، بشعبية إلا أن الدستور يمنعه من الترشح لفترة رئاسية متتالية.
