في Sunday 29 December, 2024

إيران: السيطرة على سوريا ليست طريقة لهزيمتنا

كتب : زوايا عربية - متابعات

فيما لا تزال السلطات الإيرانية حذرة في تعاملها مع الحكومة الجديدة في دمشق، رغم تأكيدها أنها تؤيد أي جهة يختارها الشعب السوري لحكم البلاد، اعتبر مساعد المنظمة العقائدية والسياسية في وزارة الدفاع الإيرانية، علي شيرازي، "أن محاولات الأعداء للسيطرة على سوريا لن تكون وسيلة لهزيمة إيران"، وفق تعبيره.

وقال علي شيرازي في تصريحات اليوم الأحد 28 ديسمبر 2024، "لا ينبغي للأعداء أن يظنوا أن السيطرة على سوريا ستؤدي إلى هزيمة بلادنا".

وأضاف:" إذا كنتم تعتزمون الاقتراب من إيران، فتذكروا أن هذا الشعب هو نفسه الذي صمد في الحرب العراقية الإيرانية ثمانية أعوام، وهو نفسه الذي خرج يومي 29 و30 ديسمبر 2009 لدعم الثورة والنظام، هذا الشعب داعم لولاية الفقيه ولا يخشى التضحية والاستشهاد." حسب ما نقلت وسائل إعلام محلية.

كما تحدث عما اعتبره "دور الشعب الإيراني في مواجهة الفتن الداخلية والخارجية".

وفي إشارة إلى احتجاجات عام 2009 وتأثيرها على نتائج الانتخابات الرئاسية التي عرفت باسم الحركة الخضراء وصف شيرازي الإجراءات الحكومية ضد تلك الاحتجاجات بـ "يقظة الشعب تجاه مؤامرات الأعداء.

وتابع: لقد حذّر قائد الثورة قبل سنوات من مخططات الأعداء، ففي عام واحد قبل انتخابات 2009، بدأت بعض وسائل الإعلام بنشر تحليلات تهدف إلى تبييض صورة رموز النظام السابق، وقد كرر قائد الثورة تحذيراته من خطورة هذه التحركات، وكان بعض المحللين قد رصدوا علامات الفتنة قبل وقوعها بوقت طويل.

وتصف السلطات الإيرانية تلك الأحداث بـ "الفتنة"، التي قادها رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي ورئيس البرلمان الأسبق مهدي كروبي اللذين يخضعان حتى الآن للإقامة الجبرية.

يذكر أن إيران خسرت حليفا مهماً منذ سقوط الرئيس السوري السابق بشار الأسد في الثامن من ديسمبر الحالي، فضلا عن طريق بري مهم لتهريب السلاح إلى حزب الله في لبنان.

علماً أمن حزب الله الذي كان يشكل "درة تاج" الفصائل الموالية لطهران في المنطقة مني بخسائر فادحة خلال الأشهر الثلاثة المنصرمة من المواجهات مع إسرائيلي. إذ اغتالت تل أبيب العشرات من أبرز قادته السياسيين والعسكريين.