العراق: وجود أسلحة خارج سيطرة الدولة أمر غير مقبول
في تجديد لموقف الحكومة لجهة عزمها جمع السلاح، وحصر قرار الحرب والسلم بيدها، كشف وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن بغداد تحاول إقناع فصائل مسلحة متحالفة مع إيران بالتخلي عن سلاحها أو الانضمام إلى قوات الأمن الرسمية.
وشدد اليوم الخميس على أن "وجود أسلحة خارج سيطرة الدولة أمر غير مقبول".
فيما أضاف أن العراق يريد علاقات جيدة مع أمريكا في عهد الرئيس المنتخب دونالد ترامب.
في حين أردف أن العراق يشعر بالقلق من تنظيم "داعش" في سوريا.
تأتي تلك التصريحات فيما أكد وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، يوم الأحد، أن قائد القوات المسلحة يمتلك وحده قرار الحرب.
كما شدد في مقابلة مع "العربية/الحدث"، على أن الوزارة حددت مراحل ومدة زمنية لعمل اللجنة العليا لـ"حملة حصر السلاح بيد الدولة".
وقال إن "كافة القطعات في وزارة الدفاع والداخلية وجهاز مكافحة الإرهاب وهيئة الحشد الشعبي بإمرة القائد العام للقوات المسلحة".
كذلك أكد أن "هناك إجماعاً من الحكومة والقوى السياسية والمواطنين على عدم السماح ببقاء السلاح خارج سيطرة الدولة".
فيما أشار إلى أن الوزارة في "طور الاستعدادات لاستلام الملف الأمني من الجيش والحشد الشعبي".
كما كشف أن آلاف المواطنين سجلوا أسلحتهم في مراكز الشرطة خلال العام 2024، قائلاً: "مددنا فترة تسجيل السلاح خلال العام 2025، وهناك إقبال من المواطنين".
كذلك لفت إلى أنه "سيتم ترميز هذه الأسلحة وتأشيرها وتثبيتها ضمن قاعدة بيانات موحدة".
وكان رئيس الحكومة محمد شياع السوداني، قد أكد في مقابلة سابقة مع "العربية/الحدث" أن بلاده لن تنجر إلى الحرب، في إشارة إلى الصراع الإيراني الأميركي والإيراني الإسرائيلي.
كما شدد على أن قرار الحرب محصور بيد الدولة.
يذكر أنه منذ تفجر الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر 2023، تخوفت السلطات العراقية من أن تنجر بعض الفصائل المسلحة الموالية لطهران إلى أتون النزاع كما فعل حزب الله في لبنان، مع ما قد يستتبعه ذلك من آثار مدمرة على البلاد.
