في Monday 20 January, 2025

البيت الأبيض: سننسحب من اتفاق باريس للمناخ

كتب : زوايا عربية - متابعات

أكدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين 20 يناير 2025، أن الولايات المتحدة تريد الانسحاب من اتفاق باريس للمناخ للمرة الثانية، في رفض للجهود الدولية لمحاربة الاحترار المناخي فيما تتكاثر كوارث الطقس في العالم.

وقال البيت الأبيض في بيان بعد تأدية ترامب اليمين الدستورية "سينسحب الرئيس ترامب من اتفاق باريس للمناخ".
وأوضح البيت الأبيض إنه ينبغي تقديم طلب الانسحاب إلى الأمم المتحدة ، وسيدخل حيز التنفيذ بعد عام واحد.

ويعني ذلك أن الولايات المتحدة ستنسحب بشكل كبير من الكفاح الذي يخوضه المجتمع الدولي ضد ظاهرة الاحتباس الحراري.

ووصف ترامب الاتفاق بأنه كارثة وعملية احتيال على الولايات المتحدة.

وقال البيان إن هدف ترامب هو إنهاء "التطرف المناخي" الذي انتهجه سلفه جو بايدن.

ويزعم ترامب، أن الاحتباس الحراري غير موجود، ووصف بشكل متكرر تغير المناخ بأنه "خدعة".

يشار إلى أن اتفاق باريس للمناخ يستهدف الحد من الاحتباس الحراري إلى أقل بكثير من درجتين مئويتين مقارنة بفترة ما قبل الثورة الصناعية ، ومن الناحية المثالية إلى درجةونصف الدرجة (5ر1) فقط.

وتم الاتفاق على هذا الهدف في قمة الأمم المتحدة للمناخ في باريس في عام 2015 وأعيد تأكيده منذ ذلك الحين في العديد من مؤتمرات المناخ.

والقصد من ذلك هو تجنب أسوأ عواقب لأزمة المناخ، مثل موجات الحر المتكررة والشديدة والجفاف وحرائق الغابات والعواصف والفيضانات.

وأعلن الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، في خطاب تنصيبه، أن "العهد الذهبي لأميركا يبدأ الآن، وبداية من اليوم سيحترم الجميع بلادنا، ولن نسمح لأحد باستغلالها"، مضيفا "نجوت من الاغتيال لإنقاذ أمريكا".

وأكد أن "أمريكا ستستعيد موقفها بصفتها أكبر أمة"، محذرا "لن تستطيع أي جهة ترهيبنا".

وقال ترامب في خطاب التنصيب: "أعود إلى الرئاسة واثقا ومتفائلا بأننا في بداية حقبة جديدة مثيرة من النجاح لوطننا. موجة من التغيير تجتاح البلاد. رسالتي إلى الأميركيين اليوم هي أن الوقت حان لنا للعمل مرة أخرى بشجاعة وقوة وحيوية لأعظم حضارة في التاريخ".

وواصل: "سأقاتل وأنتصر من أجل الأمريكيين"، ملمحا إلى أن الشعب الأميركي قال كلمته في الانتخابات وأيد أجندته.

وأضاف ترامب: "لن نسمح بالإهمال والفساد في الجهاز الحكومي"، مشيرا إلى كارثة حرائق لوس أنجلوس.

وتابع: "سنحافظ على سيادتنا، والأمن سيعود، وسينتهي استغلال وزارة العدل كسلاح سياسي".

وأعلن ترامب أن إرثه سيكون "صناعة السلام"، غير أنه هدد "باستعادة قناة بنما"، التي اعتبر أن "أميركا تنازلت عنها بطريقة سخيفة".