في Thursday 6 March, 2025

مظاهرة لعائلات المحتجزين أمام مقر الليكود للمطالبة باستكمال صفقة التبادل

كتب : زوايا عربية - متابعات

نظمت عائلات المحتجزين الإسرائيليين تظاهرة، اليوم الخميس 6 مارس 2025، قبالة مقر حزب الليكود في تل أبيب للمطالبة بالمضي قدمًا في صفقة تبادل المحتجزين والأسرى ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، عن عائلات المحتجزين مخاوفهم من انهيار صفقة التبادل إثر التهديدات بالعودة إلى القتال.

يأتي ذلك بعدما وجه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ما أسماه "التحذير الأخير" لحركة حماس، مطالبًا بالإفراج الفوري عن جميع المحتجزين وإعادة جثث القتلى، محذرًا من أن الحركة ستواجه عواقب وخيمة إن لم تستجب.

من جانبها، قالت حركة حماس الفلسطينية، اليوم الخميس، إن تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لها يشكل دعمًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتنصل من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

ومنذ 19 يناير الماضي، سرى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين بين حماس وإسرائيل بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة، بعد 15 شهرًا من الحرب المدمرة في قطاع غزة.

ويتضمن الاتفاق ثلاث مراحل، حيث شملت مرحلته الأولى، ومدتها 42 يومًا الإفراج عن 33 محتجزًا إسرائيليًا، من بينهم 25 أحياء وثماني جثث، مقابل إطلاق سراح ما يقارب 1900 أسير فلسطيني.

وأوضح البيان حتى الآن، لم يجمع سوى 5 % من هذا التمويل، ما ترك نقصا يزيد عن 42 مليار دولار”، فيما ينتهي الربع الأول من العام قريبا.

ويفترض أيضا أن تستخدم الأموال لحماية السكان الأكثر عرضة للصدمات المناخية.

وفي العام 2025، سيكون هناك أكثر من 300 مليون شخص يعولون على المساعدات الإنسانية لكن التمويل يتناقص كل عام، ومن المتوقع أن يبلغ مستوى منخفضا تاريخيا هذا العام.

وبشكل عام، قُلّصت ميزانيات وكالات الأمم المتحدة الإنسانية الكبرى والمنظمات غير الحكومية بشكل كبير.

لكن قرار الولايات المتحدة التي كانت أكبر مقدمي المساعدات الإنسانية بتجميد المساعدات الأجنبية بشكل شبه كامل ثم إلغاء جزء كبير منها، تسبب في أزمة غير مسبوقة لدى منظمات إغاثة في العديد من القطاعات والدول.