الأمم المتحدة: ملايين الأرواح في خطر بسبب الخفض "القاسي" للتمويل
قال فيليبو جراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن ملايين الأرواح في خطر بسبب "الخفض القاسي للتمويل" من جهات مانحة، مُحذرًا من أن النازحات تتعرضن لخطر أكبر من الاغتصاب، بينما يدفع ذلك الأطفال ليد مهربي البشر أو الزواج المبكر.
وأضاف "جراندي" في بيان، اليوم الخميس 20 مارس 2025، أن الخفض القاسي للتمويل في المجال الإنساني يعرض ملايين الأرواح للخطر، العواقب بالنسبة لمن يفرون من الأخطار ستكون فورية ومدمرة، وفقًا لرويترز.
وأوضح "جراندي"، أن النساء والفتيات اللاجئات المعرضات لخطر الاغتصاب الشديد يفقدن القدرة على الوصول إلى الخدمات التي تحافظ على سلامتهن، وأن الأطفال يُتركون دون معلمين أو مدارس، ما يدفعهم إلى عمالة الأطفال أو الاتجار بهم، مضيفًا "هذا ليس مجرد نقص في التمويل، بل أزمة مسؤولية، ستُقاس تكلفة التقاعس بالمعاناة وعدم الاستقرار وضياع المستقبل".
وتعليقات "جراندي" هي الأكثر صراحة حتى الآن بشأن تأثير تخفيضات ميزانية المساعدات، التي أقرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الرغم من عدم ذكر البيان الولايات المتحدة أو أي جهة أخرى مانحة بالاسم.
وتساعد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ملايين الأشخاص حول العالم ممن فروا من النزاعات والاضطهاد، ويبلغ النزوح القسري حاليًا مستويات قياسية، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 123 مليون شخص.
وتلقت المفوضية تبرعات تجاوزت ملياري دولار من الولايات المتحدة في 2024، أي ما يعادل 40% من إجمالي تبرعاتها، وكانت المفوضية أعلنت سابقًا أنها تواجه أزمة في السيولة النقدية، وفرضت قيودًا على إنفاقها.
وأكد متحدث باسم المفوضية اليوم، تجميدها أنشطة مزمعة بقيمة تزيد على 300 مليون دولار، في إطار جهودها لخفض التكاليف.
