واشنطن تجدد تهديدها بالانسحاب من مساعي إنهاء القتال في أوكرانيا
أكد نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس الأربعاء 23 أبريل 2025 ، أن على موسكو وكييف الاتفاق على مبادلة الأراضي إذا كانتا تسعيان لوقف إطلاق النار في أوكرانيا.
وأفاد للصحفيين أثناء زيارة إلى الهند "أعتقد أن الوقت حان لاتّخاذ إحدى الخطوات الأخيرة، إن لم تكن الخطوة الأخيرة... القول إننا سنوقف القتل وسنجمّد خطوط السيطرة عند مستوى قريب لما هي عليه حاليا... يعني ذلك الآن بالطبع بأنه سيتعين على الأوكرانيين والروس التخلي عن بعض الأراضي التابعة لهما الآن".
وأعلنت الحكومة البريطانية في وقت سابق أنه تم تأجيل المحادثات المقررة في لندن، الأربعاء، بين وزراء خارجية عدد من الدول لبحث السلام في أوكرانيا.
وأفادت الخارجية البريطانية بأن "اجتماع (محادثات السلام في أوكرانيا) مع وزراء الخارجية اليوم تأجّل. ما زالت المحادثات على مستوى المسؤولين" قائمة، بحسب ما نقلت "فرانس برس".
من جهته قال الكرملين إن اجتماع لندن بشأن أوكرانيا لم يعقد بسبب فشل الأطراف في التوصل لتوافق، لافتا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما زال منفتحا على الاتصالات مع أوروبا وأوكرانيا.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" كشفت ان إدارة الرئيس دونالد ترامب كانت ستطرح خلال اجتماع لندن مقترحها لإنهاء الحرب.
ويتضمن المقترح كما أصبح معروفا الاعتراف بسيادة روسيا على القرم مقابل تجميد الحرب كجزء من اتفاق سلام.
وكان الرئيس الأوكراني فولدومير زيلينسكي شدد على رفضه القاطع الاعتراف بسيادة روسيا على القرم. كما شدد الرئيس الأوكراني على أن شبه جزيرة القرم هي أرضٌ أوكرانية رافضا الاعتراف بسيادة روسيا عليها.
وفي وقت سابق، أفادت قناة "سكاي نيوز" Sky News البريطانية، أن وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأوكرانيا قد أرجأوا اجتماعاً كان مقرراً اليوم بشأن أوكرانيا، بعد رفض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التوجه إلى لندن.
وبحسب القناة كان من المقرر أن تعقد المحادثات بين مسؤولين رفيعين من الدول الخمس.
وبموجب المقترح، سترفع الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على روسيا منذ عام 2014، كما ستتم إعادة جزء صغير من المناطق التي تسيطر عليها روسيا في خاركيف إلى أوكرانيا.
ويتضمن المقترح كذلك اعتبار محطة زابوريجيا للطاقة النووية أرضًا أوكرانية، لكن الولايات المتحدة ستديرها، مع تزويد كل من أوكرانيا وروسيا بالطاقة الكهربائية.
