مصدر مصري: اتصالات مكثفة للتوصل لاتفاق بشأن غزة في أقرب وقت
أكد مصدر مصري مسؤول أن الاتصالات جارية مع كافة الأطراف في محاولة للتوصل لاتفاق حول غزة في أقرب وقت ممكن.
وكشف المصدر عن استمرار التنسيق المصري القطري الأمريكي بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين، مؤكدا أن مصر طالبت الطرفين بإبداء المرونة اللازمة للتوصل لاتفاق لمواجهة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
وأشار المصدر إلى وجود اتصالات مصرية مكثفة من أجل تقريب نظر الأطراف المعنية للعودة للتهدئة.
وكان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قد صرح لموقع "أكسيوس" الأمريكي، الاثنين، بأنه يشعر "بخيبة أمل" لرفض حماس حتى الآن اقتراحه باتفاق جديد بشأن الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.
وتواصل ويتكوف مباشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكبير مستشاريه رون ديرمر، ومع قيادة حماس عبر قناة خلفية يُسهّلها رجل الأعمال الفلسطيني الأميركي بشارة بحبح. وقال ويتكوف: "ما رأيته من حماس مُخيب للآمال، وغير مقبول بتاتًا.
فالمقابل، أطلع مسؤولو حماس وسائل إعلام عربية، يوم الاثنين، على أن الولايات المتحدة قدمت مقترحًا جديدًا لاتفاق بشأن الأسرى ووقف إطلاق النار.
وفقًا للتقارير، يتضمن المقترح وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا مع إطلاق سراح 5 أسرى أحياء في يومه الأول، و5 أسرى أحياء آخرين في يومه الأخير.
ووصف مسؤولو حماس المقترح بأنه يتضمن تعزيزًا لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي إلى الخطوط التي كانت عليها في مارسالماضي قبل استئناف الحرب.
ووفقًا للحركة، ينص المقترح الأمريكي على أنه خلال مفاوضات وقف إطلاق النار، تضمن الولايات المتحدة أن إسرائيل ستتفاوض بجدية، ولن تستأنف الحرب من جانب واحد كما فعلت في وقف إطلاق النار السابق.
وأوضح التقرير أن الاقتراح الأمريكي يختلف عن الذي طرحته حماس، يوم الاثنين، من حيث عدد الأسرى الأحياء وجثث الأسرى التي سيتم إطلاقها خلال وقف إطلاق النار، وتوقيت وتسلسل عمليات إطلاق السراح المذكورة.
ويتضمن اقتراح ويتكوف الأخير إطلاق سراح 10 أسرى أحياء، و19 جثة أسير مقابل وقف إطلاق نار لمدة 45 إلى 60 يومًا، والإفراج عن أسرى فلسطينيين.
