الأونروا: نواصل عملنا في غزة لمساعدة الفئات الأكثر ضعفاً
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، الأحد 13 يوليو 2025، أن فرقها تواصل عملها لمساعدة أكثر الفئات ضعفاً في غزة.
وقالت الأونروا، في منشور على صفحتها في فيسبوك، إن عيادتها في غزة "شهدت زيادة بعدد حالات سوء التغذية منذ مارس الماضي، عندما بدأ الحصار الذي تفرضه حكومة إسرائيل".
كما أضافت أنه "لم يُسمح للأونروا بتقديم أية مساعدات إنسانية منذ ذلك الحين".
كذلك أشارت إلى أنه "على الرغم من النقص الحاد في الإمدادات الأساسية اللازمة للعلاج، تواصل فرقنا عملها في غزة لمساعدة الفئات الأكثر ضعفاً، بما في ذلك من خلال إجراء تقييمات تغذوية للأطفال".
وكانت الأمم المتحدة قد حذرت السبت من أن نقص الوقود في قطاع غزة بلغ "مستويات حرجة"، ما يهدد بمفاقمة معاناة سكان القطاع المدمر بفعل الحرب.
كما أكدت 7 وكالات تابعة للأمم المتحدة في إعلان مشترك أن "الوقود هو العمود الفقري للبقاء على قيد الحياة في غزة"، وفق فرانس برس.
كذلك تحدثت الوكالات عن الحاجة إلى "الوقود لتشغيل المستشفيات وأنظمة المياه وشبكات الصرف الصحي وسيارات الإسعاف والعمليات الإنسانية بكل جوانبها"، لافتة أيضاً إلى حاجة المخابز للوقود.
ونبهت الوكالات وبينها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي من أن "شح الوقود في غزة بلغ مستويات حرجة".
كما أشارت إلى أن "سكان غزة، بعد نحو عامين من الحرب، يواجهون صعوبات قصوى، ولا سيما انعداماً معمماً للأمن الغذائي. وحين ينفد الوقود، فهذا يلقي عبئاً جديداً لا يمكن تحمله على سكان على حافة المجاعة".
كذلك قالت الأمم المتحدة إن الوكالات التي تستجيب للأزمة الإنسانية الكبيرة في أنحاء من القطاع دمرها القصف الإسرائيلي وتتهددها المجاعة "قد تضطر لوقف عملياتها بالكامل" إذا لم يتوافر الوقود الكافي.
وتابعت: "يعني ذلك عدم توافر خدمات صحية أو مياه نظيفة أو قدرة على تقديم المساعدات"، مردفة أنه "بدون الوقود الكافي، تواجه غزة انهياراً لجهود الإغاثة الإنسانية"، محذرة من أنه "بدون الوقود، لا يمكن تشغيل المخابز والمطابخ المجتمعية. ستتوقف أنظمة إنتاج المياه والصرف الصحي، ما سيحرم الأسر من مياه شرب آمنة مع تراكم النفايات الصلبة والصرف الصحي في الشوارع".
كما أضافت الوكالات في بيانها أن "هذه الظروف تعرّض الأسر لتفشي الأمراض الفتاكة وتقرّب أكثر الفئات ضعفاً في غزة من الموت".
يأتي التحذير بعد أيام على تمكن الأمم المتحدة من إدخال الوقود إلى غزة لأول مرة منذ 130 يوماً.
وفيما اعتبرت الوكالات الأممية ذلك "تطوراً مرحباً به"، قالت إن الـ75 ألف لتر من الوقود التي تمكنت من إدخالها، كانت مجرد "جزء يسير مما هو مطلوب يومياً للحفاظ على الحياة اليومية ولاستمرار عمليات توفير المساعدات الحيوية".
كما أكدت أن "الوكالات الإنسانية وشركاء الأمم المتحدة لا يبالغون في توصيف الطابع الملح لهذه اللحظة"، مشددة على أنه "يجب السماح بإدخال الوقود إلى غزة بكميات كافية وبشكل منتظم لدعم العمليات المنقذة للحياة".
يذكر أن القطاع الفلسطيني المحاصر يواجه نقصاً حاداً في الوقود منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
