والي شمال دارفور: الوضع الإنساني في الفاشر لا يطاق ويزداد سوءاً
أكد والي ولاية شمال دارفور الحافظ بخيت، أن الأوضاع الإنسانية في مدينة الفاشر تتدهور بوتيرة متسارعة، واصفًا الوضع داخل المدينة بأنه "لا يُطاق"، في ظل تفاقم الأزمة المعيشية التي تعصف بالسكان.
وقال الوالي في كلمة مسجلة إن فك الحصار المفروض على الفاشر أصبح "ضرورة قصوى اليوم قبل الغد"، مشيرا إلى أن الظروف القاسية التي يعيشها الأهالي تتطلب تحركا عاجلا لتوفير احتياجاتهم الأساسية.
وأضاف بخيت أن ما يتم تداوله حول لجوء بعض السكان لتناول "الأمباز"، وهو بقايا الفول السوداني بعد عصره، يعكس حقيقة الواقع المأساوي، ويعبّر عن حجم الندرة وارتفاع أسعار السلع بشكل مستمر.
وشدد على أن رفع الحصار لا يُعد فقط خطوة إنسانية ملحة، بل يمثل أيضًا ركيزة مهمة لاستمرار جهود إعادة إعمار الخرطوم، وتسهيل عودة السودانيين العالقين في الخارج.
ومنذ 10 مايو 2024، تشهد الفاشر اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، رغم تحذيرات دولية من المعارك في المدينة التي تعد مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور، الخمس.
ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل 2023 حرباً أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص، ونزوح ولجوء نحو 15 مليوناً، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدّرت دراسة أعدتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفاً.
