الحكومة الفرنسية تنجو من مذكرتين لحجب الثقة أمام البرلمان
نجا رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو من مذكرتين لحجب الثقة قدمهما حزبا فرنسا الأبية والتجمع الوطني للبرلمان، اليوم الخميس 16 أكتوبر 2025، بعدما حصل على دعم قوي من الحزب الاشتراكي بفضل تعهده بتعليق إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل الذي يتبناه الرئيس إيمانويل ماكرون.
وحصل الاقتراح الذي قدمه حزب فرنسا الأبية اليساري المتشدد على 271 صوتًا، أي أقل من العتبة المطلوبة وهي 289 صوتًا لإسقاط حكومة لوكورنو التي لم يمضِ على تشكيلها سوى أسبوع، حسبما أفادت وكالة رويترز.
أثار مشروع إصلاح نظام التقاعد في فرنسا، الذي يتبناه الرئيس إيمانويل ماكرون، جدلًا واسعًا واحتجاجات شعبية حاشدة منذ أكثر من عام، خاصة بعد رفع سن التقاعد القانوني من 62 إلى 64 عامًا. واعتُبر تمرير الإصلاح بالقوة، دون تصويت برلماني، سببًا في تصاعد الغضب الشعبي والسياسي.
جاء تعيين سيباستيان لوكورنو، المقرب من ماكرون، في منصب رئيس الوزراء قبل أسبوع، في محاولة لاحتواء الأزمة وإعادة ترتيب المشهد الحكومي، لكنه واجه سريعًا محاولتين لحجب الثقة عنه.
ونجاته من التصويت الأول جاءت بعد تعهده بتجميد العمل بالإصلاح المثير للجدل، ما أكسبه دعم الحزب الاشتراكي، أحد أبرز خصوم الحكومة.
