في Wednesday 12 November, 2025

إيران: فاوضنا الغرب بجدية لأن العقوبات تضر بنا

إسماعيل بقائي
كتب : زوايا عربية - متابعات

جددت إيران التأكيد على أنها دخلت المفاوضات مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية بكل جدية، معتبرة أن من مصلحتها التوصل إلى نتيجة من المحادثات النووية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريحات، اليوم الأربعاء 12 نوفمبر 2025، إن "مصلحة البلاد كانت دوماً في التوصّل إلى نتيجة من المفاوضات النووية مع الغرب، لأنّ العقوبات تضرّ بالشعب والاقتصاد الوطني".

وأضاف أن "الأطراف الغربية كانت تدرك تماماً أن الجانب الإيراني دخل المفاوضات بخطة واضحة وبأقصى درجات الجدية"، حسب ما نقلت وسائل إعلام محلية.

وإلى ذلك، اعتبر بقائي أن "مزاعم كسب الوقت من قبل بلاده في المفاوضات ما هي إلا فبركة إسرائيلية"، وفق قوله.

وكان نائب وزير الخارجية، سعيد خطيب زاده، شدد أمس على أن بلاده تريد التوصل لاتفاق نووي سلمي. وقال "لا نسعى لامتلاك قنابل نووية، ومستعدون لطمأنة العالم".

كما أوضح نائب وزير الخارجية الإيرانية أن "طهران تلقت رسائل متناقضة من واشنطن عبر دول ثالثة".

تأتي تلك التصريحات، بعد أيام على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن طهران طلبت رفع العقوبات المفروضة عليها، مؤكداً أنه مستعد للتفاوض حول هذا الموضوع.

يذكر أن 5 جولات من المفاوضات غير المباشرة عقدت بين إيران وإدارة ترامب حول الملف النووي قبل أشهر عدة، لكن فيما كان الوفد الإيراني يستعد للجولة السادسة، شنت إسرائيل في يونيو الماضي، هجوماً جوياً غير مسبوق على الأراضي الإيرانية، وانضمت إليها أميركا لاحقاً، قبل أن يعلن بعدها انتهاء الحرب التي استمرت 12 يوماً.

لكن في سبتمبر الماضي، عقدت أيضاً محادثات بين الجانب الإيراني والترويكا الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلا أنها لم تفض إلى نتيجة، مما أدى في النهاية إلى إقرار مجلس الأمن إعادة تفعيل آلية الزناد وعودة العقوبات الأممية على إيران.

في حين عزت طهران تعثر المحادثات إلى مطالب "غير معقولة أو منطقية" طلبتها الولايات المتحدة عبر الأوروبيين.

وحسب بيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية تميم خلاف، تناول "عبدالعاطي" خلال كلمته في الجلسة تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية، إذ استعرض الدور المحوري الذي قامت به مصر منذ اندلاع الحرب بغزة في وقف التصعيد ومنع تهجير الفلسطينيين، مشيرًا إلى الجهود التي بذلتها القاهرة بالتعاون مع تركيا وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق شرم الشيخ للسلام.

وأكد وزير الخارحية أن هذا التعاون يًمثل نموذجًا لما يمكن أن تقدمه الشراكة المصرية-التركية من إسهام إيجابي في معالجة أزمات المنطقة.

وأشار إلى التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر القاهرة الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة بمشاركة واسعة من الدول والمنظمات الدولية، بما يسهم في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وإعادة بناء القطاع.

واستعرض الوزير خلال الجلسة التطور اللافت الذي تشهده العلاقات المصرية-التركية وتعكسه وتيرة الزيارات الرسمية المتبادلة خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى ما تحقق من تقدم ملموس على صعيد التعاون الاقتصادي والاستثماري، وإلى نتائج اجتماع مجموعة التخطيط المشتركة المنعقدة في أنقرة يومي 11 و12نوفمبر الجاري، برئاسة وزيري خارجية البلدين، الذي تناول الإعداد لاجتماع مجلس التعاون الإستراتيجي رفيع المستوى المقرر عقده عام 2026.