إسرائيل: نضرب بنى تحتية لحزب الله جنوب لبنان
وجّه الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس 4 ديسمبر 2025، إنذاراً عاجلاً إلى سكان جنوب لبنان مؤكداً القيام بهجمات.
وشنّ الجيش غارات تركزت على بلدات جباع ومحرونة وبرعشيت ومجادل.
كما أظهرت مقاطع فيديو جانباً من الضربات.
وذكرت تقارير إخبارية أن الغارات دمرت منزلاً بالكامل في بلدة جباع.
جاء هذا بعدما أعلن المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي، أن الجيش سيهاجم على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في أنحاء جنوب لبنان، زاعماً أن ذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها الحزب لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة"، وفق كلامه.
كما حثّ عبر "X"، سكان المباني المحددة بالأحمر في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها في قريتي جباع، محرونة.
وقال للسكان: "أنتم تتواجدون بالقرب من مباني يستخدمها حزب الله ومن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائها فورا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر، داعيا إياهم لـ"البقاء في منطقة المباني المحددة يعرضكم للخطر".
تأتي هذه الضربات بعد ساعات من محادثات مباشرة شهدتها منطقة الناقورة اللبنانية، أمس، لأول مرة بين إسرائيل ولبنان منذ عقود.
شارك في اجتماع "لجنة مراقبة وقف إطلاق النار" بين إسرائيل وحزب الله أو ما يعرف بلجنة "الميكانيزم"، مندوبان مدنيان لبناني وإسرائيلي، هما السفير اللبناني السابق سيمون كرم والمدير الأعلى للسياسة الخارجية في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يوري رسنيك، بالإضافة إلى الموفدة الأمريكية مورغان أورتاغوس.
بدوره، أوضح مصدر مطلع أن اللقاء ركز في الغالب على التعارف بين الأطراف. وأضاف أن القضية الأهم التي نوقشت كانت التعاون الاقتصادي بين البلدين في جنوب لبنان، خصوصًا فيما يتعلق بإعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب.
كما أشار إلى أن الجانبين ناقشا مشاريع مشتركة صغيرة في البداية على الحدود، وفق ما نقل موقع أكسيوس، الخميس.
إلى ذلك، أوضح المصدر المطلع على الاجتماع أن الجانبين اتفقا على الاجتماع مرة أخرى قبل نهاية العام الحالي وتقديم مقترحات اقتصادية تساعد في بناء الثقة.
