في Thursday 25 December, 2025

قبل انتخابات 2026.. صيحة تحذير من البريطانيين لـ"ستارمر وأعوانه"

كير ستارمر
كتب : زوايا عربية - متابعات

يدخل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر زعيم حزب العمال، العام الجديد وسط خسارة كبيرة في شعبية حزبه، وفقًا لأحدث استطلاعات الرأي، التي أظهرت أنه في 2026 سيكون أمامه الكثير لتحسين صورته أمام الناخبين، بعد أن خسر عددًا من الأصوات لصالح منافسيه.

ومن المتوقع أن يشهد عام 2026 سلسلة من السياسات الرئيسية التي من المقرر تطبيقها بدءًا من يناير، ضمن خطة حزب العمال لتحويل الأهداف إلى واقع ملموس أمام البريطانيين، تشمل زيادة دوريات الشرطة، ورفع الحد الأقصى لإعانة الطفلين، وتجميد أسعار تذاكر القطارات، وخفض فواتير الطاقة.

رغم تلك السياسات المنتظرة، كشفت أحدث استطلاعات الرأي التي أجرتها صحيفة "ميرور" عن أن حزب العمال يحظى بنسبة تأييد 20% فقط، يليه حزب المحافظين بنسبة 19%، بينما تصدر حزب الإصلاح النتائج بنسبة 30%.

وأظهرت الاستطلاعات تراجعًا حادًا في ثقة الجمهور بقيادة ستارمر، حيث بلغ صافي النقاط التي حصل عليها سالب 46، واعتبر سبعة من كل عشرة أشخاص أن أداؤه ضعيف، بما في ذلك أكثر من نصف من صوتوا لحزب العمال في الانتخابات الأخيرة.

أما زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوش، فبلغت نسبة تأييدها 9%، مع وجود 19% من الناخبين غير متأكدين من أدائها، في حين لم يحظَ زعيم حزب الإصلاح، نايجل فاراج، بثقة الجمهور في عدد من القضايا، حيث سجل صافي نقاط -4.

وفيما يتعلق بقضايا الهجرة، لم يحظَ حزب الإصلاح الذي يدعم خطط الترحيل الجماعي، بثقة 46% من المشاركين، مقابل 40% ممن وثقوا في خطته، كما بلغت نسبة عدم الثقة في خطة الحزب التعليمية 43% مقارنةً بـ35% من المؤيدين.

وأوضح خبراء استطلاعات الرأي أن عام 2025 كان صعبًا على حكومة حزب العمال ورئيس الوزراء ستارمر، مؤكدين أن استمرار تراجع الرأي العام سيزيد من صعوبة مهمته في 2026.

ومن المتوقع أن يكون العام المقبل حاسمًا في السياسة البريطانية، مع انتخابات المجالس المحلية والبرلمان الاسكتلندي وبرلمان ويلز في 7 مايو، ما يمنح ملايين البريطانيين فرصة للتعبير عن تفضيلاتهم الحزبية، وقد يشكل ذلك تحديًا كبيرًا لقادة حزبي العمال والمحافظين.