تهدد بحرب عالمية ثالثة.. 5 مواقع تنذر بصراع عالمي خلال 2026
بلغت التوترات العالمية أعلى مستوياتها منذ عقود، حيث حدد الخبراء خمس مناطق حيوية قد تؤدي فيها الصراعات المتصاعدة إلى اندلاع حرب عالمية أوسع، بحسب صحيفة "ديلي إكسبرس".
ومع اقتراب التوترات من نقطة حرجة، استعرضت الصحيفة خمسة مواقع قد تُشعِل فيها شرارة الصراع فتيل الحرب العالمية القادمة.
لا تزال أوكرانيا تشكِّل أحد أبرز المخاطر المباشرة والواضحة، فمنذ الحرب التي بدأت في 2022، يبدو أن أوروبا قد وصلت إلى أقصى حدودها، حيث سارع العديد من حلفاء كييف الأوروبيين لحماية حدودهم من التهديد الروسي المتجدد، وفقًا لتقرير صحيفة إكسبريس.
في حين أن اتفاقية السلام التي صاغتها الولايات المتحدة قد تقترب من الاكتمال، فإن المزاعم الأوروبية بشأن انحياز دونالد ترامب الواضح لروسيا قد أثارت قلقًا بشأن التنازلات الأوكرانية المحتملة.
إذا ظلَّت هذه النزاعات المتعلقة بالأراضي دون حل، فقد تعود مبادرة السلام إلى نقطة البداية، مع استئناف الصواريخ والطائرات بدون طيار لرحلاتها المميتة.
يبدو أن التوترات بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي قد تصاعدت بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة، مما ألقى بظلاله القاتمة على العام المقبل.
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده تخوض "حربًا شاملة" مع الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا، متهمًا القوى الغربية بمحاصرة بلاده، وردّ دونالد ترامب بتحذير مفاده أنه "سيدمرهم إذا ما استمروا في جهودهم لتطوير الصواريخ النووية".
أثارت الادعاءات المتعلقة بتطوير إيران لأسلحة نووية وصاروخية قلق العديد من المراقبين، إذ حذَّر كل من ترامب وبنيامين نتنياهو من استعدادهما لشن حملات قصف ضد إيران، إذا استمرت في برامجها النووية والصاروخية.
على مدى عام 2025، وصلت التوترات إلى مستويات حرجة خلال "حرب الـ 12 يومًا" التي شهدت قيام كلا الجانبين بشن وابل من الصواريخ ضد بعضهما البعض، في أعقاب الهجوم الإسرائيلي المُفاجئ على العديد من المنشآت النووية الإيرانية.
لا تزال كوريا الشمالية تثير القلق بسبب تجاربها الصاروخية المتكررة وعدائها المتزايد تجاه كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة.
في 29 ديسمبر الماضي، أطلقت كوريا الشمالية صواريخ كروز إستراتيجية بعيدة المدى في البحر؛ في اختبار لقدرات الردع النووي للبلاد.
وتشير التقارير أيضًا إلى أن كيم جونج أون قد أحرز تقدمًا في مشروع الغواصة النووية، حيث تم الكشف عن نموذج مكتمل في وقت سابق من هذا الشهر.
تصاعدت التوترات بين الصين وتايوان في أعقاب اتفاقية لشراء الأسلحة، تبلغ قيمتها 11 مليار دولار، بين ترامب وتايبيه، والتي ستؤدي إلى زيادة كبيرة في الأسلحة الأمريكية في الجزيرة.
وردًا على ذلك، عززت الصين وجودها العسكري بشكل كبير في مضيق تايوان، حيث أجرت تدريبات حية وأطلقت ذخائر في المحيط.
في حال وقوع هجوم شامل، قد ينجرّ حلفاء تايوان إلى صراع، ويكتسب هذا الأمر أهميةً خاصةً؛ نظرًا لأن تايوان تُعدّ من أكبر مُصدّري رقائق أشباه الموصلات الدقيقة في العالم، والتي تُعتبر أساسية لمعظم التقنيات الحديثة، بما في ذلك المعدات العسكرية.
يبدو أن ترامب يُركِّز اهتمامه العسكري بشكل أساسي على فنزويلا، وهي دولة تقع في أمريكا الجنوبية وتمتلك أكبر احتياطيات من النفط الخام في العالم ، وتواجه عدم استقرار سياسي وتوترات مع الدول المجاورة.
كما كثَّفت وكالة المخابرات المركزية عملياتها في هذا الملف، وأفادت التقارير بأنها نفَّذت غارة بطائرة مُسيَّرة استهدفت منشأة ميناء على ساحل فنزويلا، في وقت سابق من هذا الشهر.
وضعت الولايات المتحدة نُصب عينيها أكثر من 30 سفينة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، تحت ذريعة عملية مزعومة لمكافحة المخدرات، وبينما لا يزال هناك بصيص أمل في أن تنتصر الدبلوماسية، فإن التاريخ يُذكِّر بوضوح بمدى سرعة تبدد هذه الآمال.
