غوتيريش يطالب باحترام سيادة واستقلال الدول بعد اعتقال مادورو
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه العميق إزاء احتمال تفاقم حالة عدم الاستقرار في فنزويلا في أعقاب العملية العسكرية الأمريكية في البلاد، وحذّر من التأثير المحتمل على المنطقة، "والسابقة التي قد تُرسى لكيفية إدارة العلاقات بين الدول".
جاء ذلك في كلمة ألقتها نيابة عنه، اليوم الاثنين 5 يناير 2026، وكيلته للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو أمام مجلس الأمن، حيث أكد غوتيريش أن الوضع في فنزويلا يمثل مصدر قلق إقليمي ودولي منذ سنوات عديدة.
وقال غوتيريش: إنَّ فنزويلا شهدت عقودًا من عدم الاستقرار الداخلي والاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية، تم فيها "تقويض الديمقراطية وفرّ ملايين من مواطنيها من البلاد".
ودعا جميع الأطراف الفاعلة في فنزويلا إلى الانخراط في حوار ديمقراطي شامل يُتيح لجميع قطاعات المجتمع تحديد مستقبلها، من خلال الاحترام الكامل لحقوق الإنسان وسيادة القانون "والإرادة السيادية للشعب الفنزويلي".
وأوضح الأمين العام أنه لا يزال قلقًا للغاية من عدم احترام قواعد القانون الدولي فيما يتعلق بالعملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في 3 يناير، مضيفًا أن صون السلم والأمن الدوليين يعتمد على التزام جميع الدول الأعضاء المستمر بالامتثال لجميع أحكام ميثاق الأمم المتحدة .
وذكرت "ديكارلو" نيابة عن الأمين العام أنه من المهم التمسك بالمبادئ وأن تسود سيادة القانون "في حالات مُلتبسة ومعقدة كالتي نواجهها الآن"، بما في ذلك احترام ميثاق الأمم المتحدة وجميع الأطر القانونية الأخرى، احترام سيادة واستقلال الدول، وحظر التهديد باستخدام القوة أو استخدامها.
وأوضح "غوتيريش" أن القانون الدولي يتضمن أدوات لمعالجة قضايا مثل الاتجار غير المشروع بالمخدرات والنزاعات حول الموارد ومخاوف حقوق الإنسان، مضيفًا أن هذا هو المسار الذي يجب أن نسلكه.
