منذ 23 ساعة, 3 دقائق

رئيس العراق: ندعو جميع الأطراف في سوريا لضبط النفس والعودة إلى الحوار

عبد اللطيف جمال رشيد
كتب : زوايا عربية - متابعات

أعرب الرئيس العراقي، عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الخميس 8 يناير 2026، عن قلقه البالغ من أحداث العنف التي تشهدها مدينة حلب السورية منذ عدة أيام، داعيًا جميع الأطراف إلى التهدئة والجلوس على طاولة الحوار.

وقال الرئيس العراقي في بيان: "نتابع بقلق بالغ التوترات وأعمال العنف التي تشهدها مدينة حلب السورية المجاورة، وندعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة الحوار ومعالجة المشاكل بالطرق السلمية، والابتعاد عن أعمال العنف والعمل على وقف الاشتباكات التي لا تصب في مصلحة أي طرف".

وأضاف: "كما نعرب عن دعمنا الكامل ومساندتنا للحلول السلمية التي ترسخ مبادئ التعايش وقبول الآخر"، مشددًا على أن "جميع مكونات الشعب السوري مكملة لبعضها البعض، وأن السلام والحوار يجب أن يكونا الخيار الوحيد لحل المشاكل في هذا الوضع المتأزم الذي لن يؤدي إلا إلى وقوع ضحايا من المدنيين والنساء والأطفال".

وأكد الرئيس العراقي: "ندعم كل الجهود الرامية إلى خفض التوترات وتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة".

وتشهد مدينة حلب، لا سيما أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، توترًا متصاعدًا بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تُعد القوة الرئيسية المدعومة أمريكيًا في شمال وشرق سوريا، ويغلب عليها الطابع الكردي.

وتعود جذور الخلاف إلى تنازع السيطرة على بعض المناطق، حيث تتهم دمشق "قسد" بفرض سلطتها على مناطق خارج إطار الدولة وارتكاب انتهاكات ضد المدنيين. وقد تصاعد التوتر مؤخرًا بعد أن اتهم الجيش السوري قسد باستخدام المدنيين كدروع بشرية ومنعهم من الخروج عبر ممرات آمنة فُتحت بالتنسيق مع الدولة السورية.

في المقابل، تقول "قسد" إنها تتعرض لهجمات مركزة من قبل الجيش، وقد سقط عشرات القتلى والجرحى في الاشتباكات الأخيرة. ويأتي هذا التوتر في ظل تعقيد المشهد الأمني شمال سوريا، حيث تتداخل مصالح قسد والدولة السورية والقوات التركية، إلى جانب وجود القوات الأمريكية في بعض المناطق.