ويتكوف وبهلوي.. أول اجتماع بين إدارة ترامب ونجل شاه إيران
كشف موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي، الثلاثاء 13 يناير 2026، أن مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف التقى سرا، خلال عطلة نهاية الأسبوع، رضا بهلوي نجل شاه إيران السابق، لبحث الاحتجاجات المشتعلة في بلاده.
وذكر المصدر أن لقاء ويتكوف وبهلوي يعد أول لقاء رفيع المستوى بين المعارضة الإيرانية وإدارة ترامب، منذ بدء الاحتجاجات.
وأوضح "أكسيوس" أن بهلوي يسعى لتقديم نفسه "كقائد انتقالي" محتمل، في حال سقوط النظام في طهران.
ويقود نجل الشاه الذي أطاحته ثورة 1979، فصيلا معارضا من منفاه في الولايات المتحدة، وظهر خلال الأسبوعين الماضيين في شبكات تلفزيونية أميركية داعيا واشنطن إلى التدخل لدعم المتظاهرين.
وعندما اندلعت الاحتجاجات، لم تكن إدارة ترامب ترى في بهلوي لاعبا سياسيا مهما، لكنها فوجئت بأن المتظاهرين هتفوا باسمه في عدة مواقع، وفقا لمسؤول أميركي رفيع.
وأضاف المسؤول: "هناك صعود لبهلوي. يهتفون باسمه في التظاهرات بعدة مدن، ويبدو أن ذلك يحدث بشكل تلقائي".
وتشير استطلاعات رأي أجريت خلال السنوات الماضية، كان أحدثها في نوفمبر 2025، إلى أن نحو ثلث الإيرانيين يؤيدون بهلوي، بينما يعارضه الثلث الآخر، وهي أعلى نسبة يحصل عليها معارض إيراني.
والأحد قال بهلوي إنه مستعد للعودة إلى إيران، و"قيادة المرحلة الانتقالية نحو حكومة ديمقراطية".
وأضاف لقناة "فوكس نيوز" الأميركية: "أنا مستعد للعودة إلى إيران في أقرب فرصة ممكنة، وأنا أخطط لذلك بالفعل".
والسبت نشر نجل الشاه مقطع فيديو على منصة "إكس"، دعا فيه الشعب الإيراني إلى إضراب عام، وشدد على أن هدف الاحتجاجات يجب أن يكون السيطرة على الشوارع والمنشآت ذات الأهمية الاستراتيجية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت للصحفيين، إن فريق الأمن القومي في البيت الأبيض عقد اجتماعا، الثلاثاء، لبحث خيارات الرد على الاحتجاجات، لكن ترامب لم يحضر الاجتماع.
وتواصلت الاحتجاجات في عدة مدن داخل إيران، وسط تقارير عن مقتل آلاف المتظاهرين.
