في Wednesday 21 January, 2026

دمشق تحذر قسد: الاعتقالات التعسفية في الحسكة تهدد وقف النار

وزير الدفاع مرهف أبو قصرة
كتب : زوايا عربية - متابعات

مع مرور ساعات على بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين القوات السورية الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حذر وزير الدفاع، مرهف أبو قصرة، من تنفيذ قسد عمليات اعتقال تعسفية.

وقال أبو قصرة، اليوم الأربعاء 21 يناير 2026، "بعد أقل من يوم على مهلة وقف إطلاق النار، بدأت قسد بعمليات اعتقال تعسفية في محافظة الحسكة"، وفق ما نقلت وكالة سانا.

كما شدد على أن قيام قسد بعمليات اعتقال تعسفية بحق العشرات من أهالي المحافظة يهدد وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وحث (قسد) على إيقاف هذه الاعتقالات فوراً وإطلاق سراح جميع الأهالي.

بالتزامن اتهم الجيش السوري القوات الكردية بزرع ألغام وعبوات في محافظات الرقة ودير الزور وشرق حلب.

وأعلنت هيئة العمليات في الجيش مقتل عدد من المدنيين والعسكريين نتيجة ألغام زرعها تنظيما "قسد" و"بي كيه كيه" في مناطق بالرقة ودير الزور وشرق حلب.

كما حثت السكان على عدم الدخول إلى مواقع قوات قسد أو أنفاقها، مؤكدة أن القوات الكردية "فخخت الأبواب والممرات والأنفاق ووضعت عبوات على أشكال صخور وطوب بناء، وعمدت إلى تشريك الأثاث المنزلي والسيارات بمعظم مواقعهم السابقة إضافة للبيوت التي كانوا يتمركزون فيها وقرب الطرق العامة".

إلى ذلك، أكدت الهيئة أن "تفخيخ قسد طال المساجد أيضاً"، مشيرة إلى مقتل عدد من المدنيين والعسكريين. ودعت الأهالي إلى الإبلاغ الفوري عن أي جسم مشبوه أو أثاث بغير مكانه والتواصل مع الوحدات العسكرية والأمنية المنتشرة.

وكانت السلطات السورية أعلنت أمس التوصل إلى اتفاق جديد مع قسد من أجل وقف إطلاق النار والتفاهم حول مستقبل محافظة الحسكة. ومنحت دمشق القوات الكردية مدة 4 أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج قواتها والمناطق التي تسيطر عليها عملياً ضمن الدولة.

بدورها أكدت قوات سوريا الديمقراطية التزامها بوقف إطلاق النار، وعدم خرقه ما لم تتعرض قواتها إلى هجوم.

يذكر أن الأسبوعين الماضيين كانا شهدا مواجهات عنيفة بين الطرفين، انتهت بانسحاب قسد من محافظتي الرقة ودير الزور، فضلا عن ريف حلب.

وفيما بدأ الجيش بالتوجه نحو الحسكة، أعلن الأحد الماضي عن اتفاق لوقف إطلاق النار، وكان من المرتقب أن يبحث قائد قسد مظلوم عبدي في اليوم التالي سبل تطبيقه خلال لقاء عقد في دمشق مع الرئيس السوري أحمد الشرع. إلا أن هذا الاجتماع لم يفض إلى نتيجة. فاستؤنفت الاشتباكات، إلى أن أعلنت الرئاسة السورية مجدداً أمس عن الاتفاق الجديد.