الأمم المتحدة: 477 شهيدا في غزة بعد وقف إطلاق النار
أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة اليوم الجمعة 23 يناير 2026، عن "صدمته البالغة" إزاء استمرار استهداف المدنيين في قطاع غزة، مؤكدًا أن العنف الإسرائيلي لم يتوقف رغم إعلان وقف إطلاق النار، بل اتخذ أنماطًا موسعة تُهدد ما تبقى من مقومات الحياة.
وكشف المكتب الأممي، في بيانٍ صحفي، عن إحصائيات مرعبة، إذ استُشهِد 477 فلسطينيًا في هجمات إسرائيلية منذ بدء وقف إطلاق النار، معظمهم من المدنيين.
وأوضح البيان أنه تم تسجيل استشهاد 216 فلسطينيًا في الفترة ما بين وقف إطلاق النار وحتى 21 يناير الجاري، من بينهم 46 طفلًا و28 امرأة، سقطوا في غارات استهدفت مراكز إيواء ومباني سكنية تقع بعيدًا عما يعرف بـ"الخط الأصفر".
وأشار التقرير إلى تصاعد خطير في استخدام الطائرات الإسرائيلية المُسيّرة، حيث نُفذ 126 هجومًا بمسيّرات في أنحاء القطاع، أسفرت عن استشهاد 87 فلسطينيًا، بينهم أطفال ونساء. وفي محيط "الخط الأصفر"، أفادت التقارير باستشهاد 167 فلسطينيًا خلال الفترة ذاتها.
بدوره، حذر مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين أجيث سونجاي، من أن الأزمة في غزة "لم تقترب من نهايتها"، مؤكدًا أن الموت يلاحق السكان بأساليب متعددة.. فإلى جانب القصف، تسببت القيود الإسرائيلية المشددة على دخول المساعدات ومواد الإيواء في وقوع وفيات نتيجة البرد القارس وانهيار المباني المتضررة فوق رؤوس ساكنيها.
واختتم المكتب بيانه بمناشدة المجتمع الدولي لتكثيف الضغوط على إسرائيل لوقف إراقة الدماء فورًا، وضرورة تبني نهج قائم على حقوق الإنسان في عمليات التعافي وإعادة الإعمار، لضمان عدم استمرار هذه الانتهاكات التي وصفها بأنها جزء من "نمط موسع من العنف المستمر".
