منذ ساعتان, 51 دقيقة

لافروف: مسألة محاكمة الأسد طويت منذ زمن

لافروف
كتب : زوايا عربية - متابعات

بعد التقارير التي تفيد بأن السلطات السورية الجديدة تتفاوض مع موسكو بشأن تسليم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، جاء تعليق رسمي، إذ أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن مسألة محاكمة الرئيس السوري السابق بشار الأسد طُويت منذ زمن، وأن شركاء روسيا على دراية تامة بظروف وصوله إلى روسيا.

وقال لافروف، رداً على سؤال حول موقفه من المطالبات بمحاكمة الرئيس السوري السابق، "لقد طُويت هذه المسألة منذ زمن. شركاؤنا على دراية تامة بكيفية حدوث كل شيء، وكيف انتهى المطاف ببشار الأسد وعائلته في روسيا".

وأضاف في مقابلة مع صحيفة "تركية" وقناة "تي جي آر تي"، أن الأسد موجود في روسيا لأسباب إنسانية بحتة، مشدداً على عدم وجود أي دور له في الشؤون السورية.

جاء هذا بعدما رفض المتحدث باسم الكرملين أمس التعليق على الموضوع حيث قال دميتري بيسكوف: "لا نعلق على موضوع الأسد بأي شكل من الأشكال".

وكان الرئيس الشرع قام أمس الأربعاء، بزيارة لموسكو، التقى فيها الرئيس بوتين وناقشا قضايا المنطقة والتعاون المشترك.

بدوره، أثنى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ثاني لقاء بينهما عقب إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد، على جهود الشرع من أجل ضمان وحدة الأراضي السورية، بعد بسط الجيش السوري سيطرته على مناطق واسعة في شمال وشرق البلاد، كانت تحت سيطرة المقاتلين الأكراد الذين انسحبوا منها على وقع تصعيد عسكري.

يذكر أن زيارة الرئيس السوري إلى موسكو ليست الأولى، فقد زارها في 15 أكتوبر من العام 2025، التقى حينها الرئيس الروسي في قصر الكرملين.

ومنذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، اعتمدت دمشق برئاسة الشرع نبرة تصالحية تجاه موسكو. وبعد سقوط الأسد بأسابيع، أوفدت روسيا مسؤولين إلى دمشق، قبل أن يزور الشرع موسكو في أكتوبر الماضي، ويحظى بترحيب حار من الرئيس بوتين.

وتسعى روسيا لضمان مستقبل قاعدتيها البحرية في طرطوس والجوية في حميميم، وهما الموقعان العسكريان الوحيدان لها خارج نطاق الاتحاد السوفييتي السابق.

وقبل زيارة الشرع الثانية، أكدت الخارجية الروسية احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها بإطار تعليقها على التطورات في شمال وشرق سوريا والمواجهة مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد".