في Sunday 1 February, 2026

ميدفيديف: النصر بالحرب يهدف لمنع نشوب صراعات جديدة

دميتري ميدفيديف
كتب : زوايا عربية - وكالات

أعلن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف الأحد 1 فبراير 2026، أن هدف النصر في العملية العسكرية الخاصة هو منع نشوب صراعات جديدة.

وقال ميدفيديف في مقابلة مع "تاس" و"رويترز" وموقع "وارغونزو"، إن حقيقة الانتصار العسكري مهمة للغاية، لكن من الضروري أيضاً التفكير فيما سيحدث بعد ذلك.

وأضاف: "من المهم بنفس القدر التفكير فيما سيحدث بعد ذلك. بعد كل شيء، هدف النصر هو منع نشوب صراعات جديدة، وهذا أمر واضح تماماً".

إلى ذلك، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، أن المفاوضات المباشرة بين كييف وموسكو وواشنطن ستُستأنف الأربعاء في أبوظبي، سعياً لإيجاد مخرج للحرب في أوكرانيا.

وقال زيلينسكي عبر منصة "إكس": "تم تحديد مواعيد اللقاءات الثلاثية المقبلة في الرابع والخامس من فبراير (شباط) في أبوظبي" بالإمارات العربية المتحدة.

وأضاف أن "أوكرانيا مستعدة لخوض نقاش معمّق، ونأمل أن تقرّبنا نتيجة (المفاوضات) من نهاية حقيقية ومشرفة للحرب".

وكان قد أكد، السبت، أن كييف تستعد لعقد لقاءات "الأسبوع المقبل" لدفع المفاوضات قدماً.

وفي 23 و24 يناير، عُقدت جولة أولى من المفاوضات في أبوظبي بحضور ممثلين أوكرانيين وروس وأميركيين. وكانت تلك أول مفاوضات مباشرة معروفة بين كييف وموسكو وواشنطن بشأن الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب.

وبالتوازي، التقى مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل دميترييف، السبت، في فلوريدا الموفد الخاص ستيف ويتكوف، ووزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر.

ووُصفت هذه المحادثات الجديدة، التي تندرج في إطار الوساطة الأميركية لإنهاء الحرب، بأنها "بنّاءة"، بحسب الطرفين، من دون كشف تفاصيل مضمونها.

ولا تزال الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية دبلوماسية للنزاع الذي اندلع مع الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تواجه صعوبات كبيرة.

وتتمحور العقبات خصوصاً حول مسألة الأراضي، إذ تطالب روسيا بانسحاب القوات الأوكرانية من المناطق التي لا تزال تسيطر عليها في إقليم دونيتسك.

وكان الكرملين أعلن، الجمعة، تعليق ضرباته على العاصمة كييف حتى الأحد الأول من فبراير (شباط)، بطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، "لتهيئة ظروف مواتية لإجراء مفاوضات".