منذ 5 ساعات, 24 دقيقة

روبيو: جاهزون للاجتماع بإيران.. ويجب مناقشة البرنامج الباليستي

روبيو
كتب : زوايا عربية - وكالات

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026، أن واشنطن مستعدة للاجتماع مع إيران يوم الجمعة في حال أبدت طهران رغبتها في ذلك، مشددا على أهمية بحث برنامج الصواريخ الباليستية.

وقال روبيو في تصريحات للصحفيين، إن أي محادثات مع إيران يجب أن تتناول برنامج الصواريخ الباليستية حتى تؤدي إلى نتائج "ذات مغزى".

كما بين أن مكان انعقاد هذه المحادثات لا يزال قيد الدراسة، دون أن يؤكد تقارير نشرتها وكالات إعلام إيرانية رسمية بأن محادثات غير مباشرة ستعقد يوم الجمعة في سلطنة عمان.

وأوضح روبيو، "لا نعتبر الاجتماع مع الإيرانيين إضفاء شرعية للنظام".

أيضاً قال روبيو، أن الاحتجاجات في إيران قد تكون خفّت حدتها في الوقت الراهن، إلا أنه رجّح أن تشتعل مجددًا في المستقبل، مشيرا إلى أن تقديرات وزارة الخارجية الأميركية لعدد القتلى خلال تلك الاحتجاجات تبلغ "الآلاف بالتأكيد" حسب تعبيره.

من جانبه، قال مسؤول إيراني لوكالة "رويترز"، أن برنامج الصواريخ غير قابل للنقاش، مضيفاً: "المباحثات مع أميركا ستكون بشأن البرنامج النووي فقط".

جاء ذلك، فيما أكدت وكالات الأنباء الإيرانية، اليوم الأربعاء، أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد في سلطنة عُمان، بمشاركة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.

فقد أفادت وكالتا تسنيم وإيسنا ووكالة أنباء الطلبة الإيرانية أن المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن ستُعقد يوم الجمعة في مسقط، عاصمة سلطنة عمان.

كما ذكرت أن المفاوضات ستتبع صيغة مماثلة للجولات السابقة. فيما ستقتصر المفاوضات على الملف النووي ورفع العقوبات المفروضة على إيران.

من جانبه، أفاد مسؤول إقليمي لـ"رويترز"، إنه يجري وضع اللمسات الأخيرة على خطة لعقد محادثات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عُمان يوم الجمعة، مؤكدا أن المحادثات في تركيا لم تعد مطروحة.

وتابع: "جدول الأعمال الجاري بحثه يتضمن فتح محادثات بشأن القضية النووية ثم مناقشة مسائل أخرى تدريجياً".

كما أضاف "آلية المفاوضات قيد المناقشة تتمثل في قيام عدة دول بالتوسط بين إيران والولايات المتحدة".

كذلك أشار إلى أن الخطة الحالية هي أن يمثل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر الطرف الأميركي.

وكانت إيران أكدت رغبتها في التوصل إلى حل دبلوماسي، مشددة على ضرورة أن تقتصر المحادثات على الملف النووي، رافضة أي مفاوضات بشأن برنامجها الصاروخي أو قدراتها الدفاعية.

كما اتفقت واشنطن وطهران على إجراء محادثات بعدما هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعمل عسكري ضد إيران، فيما توعّدت طهران برد حازم على أي هجوم يطالها.